فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 31333 من 31710

اجتمع أبي وجميل بن معمر العذري وجرير بن الخطفي ونصيب مولى عمر وكثير عزة في موسم من المواسم فقال بعضهم لبعض والله لقد اجتمعنا في هذا الموسم لأمر خير أو شر وما ينبغي لنا أن نتفرق إلا وقد تتابع لنا في الناس شيء يذكرنه فقال جرير هل لكم في سكينة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب نقصدها فنسلم عليها فلعل ذلك يكون سببا لبعض ما نريد فقالوا امضوا بنا فمضينا إلى منزلها فقرعنا الباب فخرجت لنا جارية لها بديعة ظريفة فاقرأها كل رجل منهم السلام باسمه ونسبه فدخلت الجارية وعادت فبلغتهم سلامها ثم قالت أيكم الذي يقول

( سرت الهموم فبتن غير نيام ** وأخو الهموم يروم كل مرام )

( درست معالمها الروامس بعدنا ** وسجال كل مجلجل سجام )

( ومن المنازل بعد منزلها اللوى ** والعيش بعد أولئك الأقوام )

( طرفتك صائدة القلوب وليس ذا ** حين الزيارة فارجعي بسلام )

( يجري السواك على أغر كأنه ** برد تحدر من متون غمام )

( لو كنت صادقة لما حدثتنا ** لوصلت ذاك وكان غير تمام )

قال 4 جرير أنا قلته قالت فما أحسنت وما أجملت ولا صنعت صنيع الحر الكريم لا ستر الله عليك كما هتكت سترك وسترها ما أنت بكلف ولا شريف حين رددتها بعد هدوء العين وقد تجشمت إليك هول الليل ألا قلت

( طرقتك صائدة القلوب فمرحبا ** نفسي فداؤك فادخلي بسلام )

خذ هذه الخمسمائة درهم فاستعن بها في سفرك ثم انصرفت إلى مولاتها وقد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت