فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 31291 من 31710

كان عبد الملك بن مروان فرض الصداق أربع مائة دينار لا يزاد عليها وكان ذلك بدعة منه وذلك أنه خطب امرأة من قريش يقال لها زينب ونافسه فيها رجل من أهل بيته فقال لها ذلك الرجل أصدقك عشرين ألف دينار فتزوجته وتركت عبد الملك فقال عبد الملك أرى النساء يذهب بهن المهور ولو كان المهر واحدا ما وضعت المرأة نفسها إلا في الفضل وما كانت زينب تذهب إلى فلان عني فكتب لا يزاد في المهر على أربعمائة دينار قال يحيى فكان يقال لذلك الرجل خربت نفسك فيقول كعكات زينب أحب إلي من الدنيا وما فيها قال وكانت توصف بشيء عجيب كان مما توصف به أنها تستلقي على قفاها فيرمى تحتها بالأترجة فتنفذ إلى الناحية الأخرى لعظم عجيزتها

أخبرنا أبو الحسين بن الفراء وأبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالوا أنا أبو جعفر المعدل نا أبو طاهر المخلص نا أحمد بن سليمان نا الزبير بن بكار حدثني محمد بن حسن عن إبراهيم بن محمد الزهري عن أبيه قال

كانت زينب بنت عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بارعة الجمال وكانت تدعى الموصولة فكانت عند أبان بن مروان بن الحكم فلما توفي أبان بن مروان دخل عليه عبد الملك فرآها فاخذت بنفسه فكتب إلى أخيها المغيرة بن عبد الرحمن يأمره بالشخوص إليه فشخص إليه فنزل على يحيى بن الحكم فقال يحيى إن أمير المؤمنين إنما بعث إليك لتزوجه أختك زينب فهل لك في شيء أدعوك إليه قال هلم فاعرض قال أعطيك لنفسك أربعين ألف دينار ولها علي رضاها وتزوجنيها قال له المغيرة ما بعد هذا شيء فزوجه إياها فلما بلغ عبد الملك بن مروان ذلك أسف عليها فاصطفى كل شيء ليحيى بن الحكم فقال يحيى كعكتين وزينب يريد أنه يجتزئ بكعكتين إذا كانت عنده زينب

قال الزبير وإنما قيل لها الموصولة لأنها كأنما انتعت كل عضو منها ثم وصلت

أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالا أنا أبو جعفر المعدل أنا أبو طاهر المخلص نا أحمد بن سليمان نا الزبير بن بكار قال وأخبرني نوفل بن ميمون السهمي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت