فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 31220 من 31710

قال ابن عباس

سميت المرأة امرأة لأنها خلقت من المرء وسميت حواء لأنها أم كل حي

وكان آدم وحشيا في الجنة لا يطمئن إلى أحد حتى خلقت حواء منه وهو نائم فلما أن استيقظ وهي جالسة إلى جنبه فقال من أنت فقالت أنا زوجتك لتسكن إلي قال نعم فسكن إليها

قال عطاء

لما سجدت الملائكة لآدم نفر إبليس نفرة ثم ولى مدبرا وهو يلتفت أحيانا هل عصى أحد ربه غيره إلا إبليس فعصمهم الله ثم قال الله لآدم قم يا آدم فسلم عليهم قال فقام فسلم عليهم وردوا عليه ثم عرض الأسماء على الملائكة وهو سرح الجنة فقال الله لملائكته زعمتم أنكم أعلم منه { أنبئوني بأسماء هؤلاء إن كنتم صادقين } قالوا سبحانك إن العلم منك ولك ولا علم لنا إلا ما علمتنا وذلك قوله عز وجل { وفوق كل ذي علم عليم } قال والعلم يرجع من رجل إلى رجل ويأثره رجل عن رجل حتى يجيء العلم إلى الله ولا يأثره عن أحد فإنه هو العليم علم ما هم إليه صائرون

قال فلما أقروا بذلك { قال يا آدم أنبئهم بأسمائهم } فقال آدم هذه ناقة جمل بقرة نعجة شاة فرس وهو من خلق ربي فكل شيء سمى آدم فهو اسمه إلى يوم القيامة وجعل يدعو كل شيء باسمه حتى يمر بين يديه حتى بقي الحمار وهو آخر شيء مر عليه فخالف الحمار من وراء ظهره فدعاه آدم أقبل يا حمار فعلمت الملائكة أنه هو أكرم على الله وأعلم منهم

ثم قال له ربه يا آدم ادخل الجنة تحيا وتكرم قال فدخل الجنة فنهاه عن الشجرة قبل أن تخلق حواء فكان آدم لا يستأنس إلى خلق في الجنة ولا يسكن إليه ولم يكن في الجنة شيء يشبهه فألقى الله عليه النوم وهو أول يوم كان قال فانتزعت من ضلعه الصغرى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت