فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 31212 من 31710

وأمر بأخذه حيث أصابه وقيل له أكن ذلك ولا تبده فيحذر ويحترز واحرص على أسره دون قتله فبعث المهلب ابنه حبيبا أمامه وسار من سوق الأهواز إلى مرو على بغلة شهباء في سبع عشرة ليلة فأخذه غارا بمرو وهو لا يشعر

ثم كتب إلى الحجاج يعلمه ذلك فجاء المغيرة بن المهلب إلى منزل حبة بنت الفضل امرأة عبد الله بن فضالة وهي ابنة عم عبد الله فأرسل إليها أن حبيبا قد أخذ عبد الله وقد كتب إلى الحجاج يعلمه ذلك فإن كان عندك خير فشأنك دعولي على المال ما بدا لك فأرسلت إليه لا ولا كرامة تقتلونه وآخذ منكم المال هذا ما لا يكون

فتحولت إلى منزل أخيها لأمها خولي بن مالك الراسبي وأرسلت إلى بني سعد فاشتري لها باب عظيم فألقته على الخندق ليلا ثم جازت عليه فغشي عليها فلما أفاقت قالت إني لم أكن أتعب فمتى أصابني هذا فشدوني وثاقا ثم سيروا بي فخرجت مع خادمها وغلامها ودليلها لا يعلم بها أحد حتى دخلت دمشق على عبد الملك بن مروان فأتت أم أيوب بنت عمر بن عثمان بن عفان وكانت أمها زينب بنت كعب بن حلحلة الخزاعي

قالت يا أم أيوب قصدتك لأمر بهظني وعم كظني وأعلمتها الخبر وقصت عليها القصة فقالت أم أيوب قد كنت أسمع أمير المؤمنين يكثر ذكر صاحبك ويهظر التلظي عليه قالت وأين رحلتي إليك قالت سأدخلك مدخلا وأجلسك مجلسا إن شفعت ففيه وإن رددت فلا تنصبي فلا شفاعة لك بعده فأجلستها في مجلسها الذي كانت تجلس فيه لدخول عبد الملك ليلا مغترا

فلما دنا أخذت بجانب ثوبه ثم قالت هذا مكان العائذ بك يا أمير المؤمنين ففزع عبد الملك وأنكرك الكلام

فقالت أم أيوب ما يفزعك يا أمير المؤمنين من كرامة ساقها الله إليك

فقال عذت معاذا فمن أنت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت