فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 30434 من 31710

أخبرنا أبو حفص عمر بن عبد الله بن أحمد الفقيه نا أبو الحسن الواحدي أنا أبو سعيد بن أبي عمرو النيسابوري أنا الحسن بن علي بن المؤمل

وأخبرنا أبو محمد عبد الجبار بن محمد الفقيه أنا أبو الحسن الواحدي أنا أبو سعيد بن أبي عمرو النيسابوري أنا حمزة بن شبيب العمري

أنا عمرو بن عبد الله النضري نا محمد بن عبد الوهاب أنا جعفر بن عون أنا موسى بن عبيدة أنا محمد بن كعب القرظي قال بلغني أنه لما اشتكى أبو طالب شكواه التي قبض فيها قالت له قريش يا أبا طالب أرسل إلى ابن أخيك فيرسل إليك من هذه الجنة التي ذكر شيئا يكون لك شفاء فخرج الرسول حتى وجد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبا بكر جالسا معه فقال يا محمد إن عمك يقول لك يا ابن أخي إني كبير ضعيف سقيم فأرسل إلي من جنتك هذه التي تذكر من طعامها وشرابها شيئا يكون لي فيه شفاء فقال أبو بكر إن الله حرمهما على الكافرين فرجع الرسول فأخبرهم فقال بلغت محمدا الذي أرسلتموني به فلم يجز إلي شيئا وقال أبو بكر إن الله حرمهما على الكافرين فحملوا أنفسهم عليه حتى أرسل رسولا من عنده فوجده الرسول في مجلسه فقال له مثل ذلك فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله حرمهما على الكافرين طعامها وشرابها انتهى حديث عبد الجبار وزاد عمر ثم قام في أثر الرسول حتى دخل معه بيت أبي طالب فوجده مملوءا رجالا فقال خلوا بيني وبين عمي قالوا ما نحن بفاعلين ما أنت بأحق به منا إن كانت له قرابة فلنا مثل قرابتك فجلس إليه فقال يا عم جزيت عني خيرا كفلتني صغيرا وحطتني كبيرا جزيت عني خيرا يا عم أعني على نفسك بكلمة واحدة أشفع لك بها عند الله يوم القيامة قال وما هي يا ابن أخي قال له قل لا إله إلا الله وحده لا شريك له قال إنك لي ناصح والله لولا أن تعير بها فيقال جزع عمك من الموت لأقررت بها عينك قال فصاح القوم يا أبا طالب أنت رأس الحنيفية ملة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت