فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 30306 من 31710

فلما رآه عثمان قال مرحبا وأهلا يا أخي فقال أبو ذر مرحبا وأهلا بأخي لقد أغلظت علينا في العزيمة وأيم الله لو عزمت علي أن أحبو لحبوت ما استطعت إني خرجت مع النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة متوجها نحو حائط بني كلاب فأتيته فلما جاء وصفه له فجعل يصعد بصره ثم قال لي ويحك بعدي فبكيت فقلت يا رسول الله وإني لباق بعدك قال نعم فإذا رأيت البناء قد علا سلعا فالحق بالمغرب أرض قضاعة فإنه سيأتي عليك يوم قاب قوس أو قوسين أو رمح أو رمحين خير من كذا وكذا قال عثمان أحببت أن أجعلك مع أصحابك خفت عليك جهال الناس قال كلا ولكنه أمر من معاوية ويوم ما لكم من معاوية

قال سلمة بن نباتة الحارثي خرجنا عمارا أو حجاجا فمررنا بالربذة فابتغينا أبا ذر فلم نجده في بيته فنزلنا قريبا فمر علينا يحمل معه عظم جزور فذهب إلى بيته ثم أتانا فجلس فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لي اسمع وأطع من كان عليك ولو كان عبدا حبشيا مجدعا \ ح \ فأبلاني الله أن نزلت على هذا الماء وعليه مال الله وعليهم رجل حبشي ولا أراه إلا مجدعا والله ما علمت أنه رجل صدق وقال له معروفا ملهم من مال الله كل يوم أو ثلاثة أيام جزور ولي من كل جزور عظم فقال له القوم وما لك يا أبا ذر قال كذا وكذا من الغنم أحدهما يرعاها ابن لي والأخرى يرعاها عبدي وهو عتيق إلى الحول فذكر كذا وكذا من الإبل قالوا والله إن أكثر الناس عندنا أمر أصحابك قال والله ما لهم في مال الله حق إلا لي مثله

وفي رواية فنزلت هذا الماء وعليه رقيق من رقيق مال الله وعليهم عبد حبشي

قال عبد الله بن سيدان السلمي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت