فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 30304 من 31710

قال سيف بن عمر عن محمد بن عون عن عكرمة عن ابن عباس قال كان أبو ذر يختلف من الربذة إلى المدينة مخافة الأعرابية فكان يحب الوحدة والخلوة فدخل على عثمان وعنده كعب الأحبار فقال عثمان ألا ترضون من الناس بكف الأذى حتى يبذلوا المعروف وقد ينبغي للمؤدي الزكاة ألا يقتصر عليها حتى يحسن إلى الجيران والإخوان ويصل القرابات فقال كعب من أدى الفريضة فقد قضى ما عليه فرفع أبو ذر محجنه فضربه فشجه فاستوهبه عثمان فوهبه له وقال يا أبا ذر اتق الله واكفف يدك ولسانك وقد كان قال له يا ابن اليهودية ما أنت وما ها هنا والله لتسمعن مني أو لا أدخل عليك والله لا يسمع أحد من اليهود إلا فتنوه

قال زيد بن وهب حدثني أبو ذر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا بلغ البناء سلعا فارتحل إلى الشام \ ح \ فلما بلغ البناء سلعا قدمت الشام وكنت بها فتلوت هذه الآية { والذين يكنزون الذهب والفضة } فقال معاوية هذه للكفار فقلت هي لأهل الإسلام فكتب إلى عثمان إن هذا يفسد فكتب إلي عثمان فقدمت المدينة فأجفل الناس ينتظرونني كأنهم لم يروني قط فقال لي عثمان لو ارتحلت إلى الربذة قال فارتحلنا إلى الربذة

وفي رواية مررت بالربذة فإذا أنا بأبي ذر فقلت ما أنزلك هذا قال كنت بالشام فاختلفت أنا ومعاوية في هذه الآية { والذين يكنزون الذهب والفضة } فقال معاوية نزلت في أهل الكتاب وقلت نزلت فينا وفيهم فكان بيني وبينه في ذلك كلام فكتب يشكوني إلى عثمان فكتب إلي عثمان أن أقدم المدينة فقدمت المدينة فكثر الناس علي كأنهم لم يروني قبل ذلك فذكر ذلك لعثمان فقال إن شت تنحيت فكنت قريبا قال فذلك أنزلني هذا المنزل ولو أمر علي حبشي لسمعت وأطعت

قال موسى بن عبيدة أخبرني ابن نفيع عن ابن العباس قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت