فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 30170 من 31710

قال الحسن الفرغاني سألت الشبلي ما علامة العارف فقال صدره مشروح وقلبه مجروح وجسمه مطروح والعارف الذي عرف الله وعرف مراد الله وعمل لما أمر الله وأعرض عما نهى الله ودعا عباد الله إلى الله والصوفي من صفا قلبه فصفا وسلك طريق المصطفى ورمى الدنيا خلف القفا وأذاق الهوي طعم الجفا والتصوف التآلف والتطرف والإعراض عن التكلف

وقال أيضا هو التعظيم لأمر الله والشفقة على عباد الله

وقال أيضا الصوفي من صفا من الكدر وخلص من الغير وامتلأ من الفكر وتساوى عنده الذهب والمدر

وقيل له ما علامة القاصد قال أن لا يكون للدرهم راصدا

وقيل له في أي شيء أعجب قال قلب عرف ربه ثم عصاه

وقال المعارف تبدو فتطمع ثم تخفى فتؤيس فلا سبيل إلى تحصيلها ولا طريق إلى الهرب منها فإنها تطمع الآيس وتؤيس الطامع

وسئل إلى ماذا تحن قلوب أهل المعارف فقال إلى بدايات ما جرى لهم في الغيب من حسن العناية وأنشد

( سقيا لمعهدك الذي لو لم يكن ** ما كان قلبي للصبابة معهدا )

وقال الدنيا خيال وظلها وبال وتركها جمال والإعراض عنها كمال والمعرفة بالله اتصال

وسئل ما الفرق بين رق العبودية ورق المحبة فقال كم بين عبد إذا عتق صار حرا وعبد كلما عتق ازداد رقا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت