فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 30162 من 31710

الطيب عليه في المسألة واجتمع الناس بباب الطاق فرفع الشبلي يده إلى الله تعالى ودعا بدعاء لم يفهم ثم شخص إلى السماء فلم يطبق جفنا على جفن إلى وقت الزوال وكان دعاؤه وإبتداء إشخاص بصره إلى السماء ضحى النهار فكبر الناس وضجوا بالدعاء والابتهال ثم مضى الشبلي إلى سوق يحيى وإذا برجل يبيع حلواء وبين يديه طنجير فيه عصيدة تغلي فقال الشبلي لصاحب له هل تريد من هذه العصيدة قال نعم فأعطى الحلاوي درهما وقال أعط هذا ما يريد ثم قال تدعني أعطيه رزقه قال الحلاوي نعم فأخذ الشبلي رقاقة وأدخل يده في الطنجير والعصيدة تغلي فأخذ منه بكفه وطرحها على الرقاقة ومشى الشبلي إلى أن جاء إلى مسجد أبي بكر بن مجاهد فدخل على أبي بكر فقام إليه أبو بكر فتحدث أصحاب ابن مجاهد بحديثهما وقالوا لأبي بكر أنت لم تقم لعلي بن عيسى الوزير وتقوم للشبلي فقال أبو بكر ألا أقوم لمن يعظمه رسول الله صلى الله عليه وسلم رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في النوم فقال لي يا أبا بكر إذا كان في غد فسيدخل عليك رجل من أهل الجنة فإذا جاءك فأكرمه

قال ابن مجاهد فلما كان بعد ذلك بليلتين أو أكثر رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام فقال لي يا أبا بكر أكرمك الله كما أكرمت رجلا من أهل الجنة فقلت يا رسول الله بم استحق الشبلي هذا منك فقال هذا رجل يصلي كل يوم خمس صلوات يذكرني في إثر كل صلاة ويقرأ { لقد جاءكم رسول من أنفسكم } الآية يفعل ذلك منذ ثمانين سنة أفلا أكرم من يفعل هذا

قال أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن جعفر الرازي كان أهل بغداد يقولون عجائب الدنيا ثلاث إشارات الشبلي ونكت المرتعش وحكايات جعفر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت