فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 30148 من 31710

فأرسل أبو بكر بن محمد إلى عون فدعاه بالمال فقال ليس عندي وقد فرقته فقال أبو بكر إن أمير المؤمنين أمرني إن لم تدفعه لما كله أن أضربك بالسياط ثم لا أرفعها عنك حتى أستوفيه منك فصاح به يزيد بن عبد الملك فجاءه فقال له فيما بينه وبينه كأنك خشيت أن أسلمك ادفع إليه المال ولا تعرضه لنفسك فإنه إن دفعه إلي رددته إليك وإن لم يدفعه إلي أخلفته لك ففعل فلما ولي يزيد بن عبد الملك الخلافة كتب في أبي بكر بن محمد وفي الأحوص فحملا إليه لما بين أبي بكر والأحوص من العداوة وكان أبو بكر قد ضرب الأحوص وغربه إلى دهلك وأبو بكر مع عمر بن عبد العزيز وعمر إذ ذاك على المدينة قال فلما صارا بباب يزيد أذن للأحوص فرفع أبو بكر يديه يدعو فلم يخفضهما حتى خرج بالأحوص ملببا مكسور الأنف

فإذا هو لما دخل على يزيد قال له أصلح الله أمير المؤمنين هذا ابن حزم الذي سفه رأيك ورد نكاحك فقال يزيد كذبت عليك غضب الله وعلى من يقول ذاك اكسروا أنفه فكسر أنفه وأخرج ملببا

قال ابن سعد في الطبقة الثالثة من أهل المدينة

أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم أحد بني مالك بن النجار وأمه كبشة وخالته عمرة بنت عبد الرحمن التي روت عن عائشة وأبو بكر هو اسمه

قال محمد بن عمر توفي أبو بكر بالمدينة سنة عشرين ومائة في خلافة هشام بن عبد الملك وهو ابن أربع وثمانين سنة وكان ثقة كثير الحديث

وقال ابن سعد أيضا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت