فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 30138 من 31710

ذكر أبو محمد عبد الله بن سعد القطربلي قال روي أن أبا بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام قدم على الوليد بن عبد الملك فأجلسه معه على سريره وأقطعه أموال بني طلحة بن عبيد الله وقد كان قد سخط على بعضهم فاصطفى أموالهم فلما خرج أتاه بنو طلحة فاستأذنوا عليه فأذن لهم وحضره بنوه فحمد الله وأثنى عليه وصلى على محمد صلى الله عليه وسلم ثم قال إن الله قد رد عليكم أموالكم وما قبلتها من أمير المؤمنين إلا مخافة أن تصير إلى غيري فابعثوا من يقبضها فقال له بنوه أفلا تركت القوم حتى يتكلموا قال فما اتبعث عليهم بعد وجوههم

قال الزبير بن بكار فولد عبد الرحمن بن الحارث بن هشام أبا بكر بن عبد الرحمن وكان قد كف بصره وهو أحد فقهاء المدينة السبعة وكان يسمى الراهب وكان من سادة قريش وكان من التابعين قد سمع من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ومن أبي هريرة وحمل عنه ابن شهاب وأمه الشريدة فاخته بنت عنبة بن سهيل بن عمرو وأخوته لأبيه وأمه عمر وعثمان وعكرمة وخالد ومحمد وبه كان يكنى عبد الرحمن وحنتمة ولدت لعبد الله بن الزبير بن العوام عامراوموسى وفاختة وأم حكيم

قال ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة أبو بكر بن عبد الرحمن وأمه فاخته فذكر نسبهما كما سبق ثم قال فولد أبو بكر عبد الرحمن لا بقية له وعبدالله وعبد الملك وهشاما لا بقية له وسهيلا لا بقية له والحارث ومريم وأمهم سارة بنت هشام بن الوليد بن المغيرة وأبا سلمة لا بقية له وعمر وأم عمرو وهي ربيحة وأمهم قريبة بنت عبد الله بن زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصي وأمها زينب بنت أبي سلمة بن عبد الأسد وأمها أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم وفاطمة بنت أبي بكر وأمها من نسل قيس بن عاصم المنقري

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت