فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 29536 من 31710

زكريا وهو في محرابه يصلي فذبحوه ثم حزوا رأسه فاحتمله الرجل في يده والدم في الطشت ورأسه في يدي الذي يحمله وهو يقول لا يحل لك ما تريد

قال وأنا إسحاق أنا سعيد بن بشير عن قتادة عن كعب بنحو من هذا إلا أنه قال لما قتل يحيى أقبل رأسه يتدحرج بين ظهراني الناس لا يحل لك ما تريد من نكاح ابنة أخيك قال كعب كانت ابنة أخيه وقال سعيد عن قتادة عن كعب أنها كانت ابنة أخته

قال إسحاق وأنا محمد بن إسحاق عن من يخبره عن عبد الله بن الزبير قال فأعظم الناس قول الرأس وفزعوا إلى ملكهم حتى بنوا ديرا على رأس يحيى ودمه

وقال إسحاق وأنا مقاتل وابن سمعان قالا عن من يخبرهما عن عروة بن الزبير

أن يحيى لما قتل فحمل دمه في الطشت ورأسه في يدي الذي حمله والرأس يقول للملك لا يحل لك فقال رجل من بني إسرائيل أيها الملك لو وهبت لي هذا الدم قال وما تصنع به قال أطهر منه الأرض فإنه قد ضيقها علينا قال اعطوه إياه قال فأخذه فجعله في قلة ثم عمد إلى بيت يعني في المذبح فوضع القلة فيه ثم غلق عليه ففار من القلة حتى خرج منها من تحت التابوت من البيت الذي هو فيه فلما رأى ذلك الرجل قطع به فأخرجه إلى فلاة من الأرض فجعل يفور

قال إسحاق وأخبرنا ابن سمعان قال بلغني أنه دفن مكانه فكان يفور منه

قال ابن سمعان بلغني أنه كان قبل أن يرف عيسى بسنة ونصف ورفع عيسى من بين أظهرهم بعد ذلك فعند ذلك حلت بهم الوقعة الثانية والله أعلم

أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن محمد بن الحصين أنا أبو طالب محمد بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت