فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 29280 من 31710

فخرجت من صنعاء أريد قريته فلما دنوت منها وجدت كتابا مختوما في ظهره إلى أبي شمر ذي خولان فجئته فوجدته مهموما حزينا فسألته عن ذلك فقال قدم رسول من صنعاء فذكر أن أصدقاء لي كتبوا ألي كتابا فضيعه الرسول فبعثت معه من رقيقي من يلتمسه بين قريتي وصنعاء فلم يجدوه وأشفقت من ذلك قلت فهذا الكتاب قد وجدته فقال الحمد لله الذي أقدرك عليه ففضه فقرأه فقلت اقرأنيه قال إني لأستحدث سنك قلت وما فيه قال ضرب الرقاب قلت لعله كتبه إليك ناس من أهل حروراء في زكاة مالك قال من أين تعرفهم قلت إني وأصحاب لي نجالس وهب بن منبه فيقول لنا احذروا أيها الأحداث الأغمار هؤلاء الحروراء لا يدخلوكم في رأيهم المخالف فإنهم عرة لهذه الأمة فدفع إلي الكتاب فقرأته فإذا فيه

بسم الله الرحمن الرحيم إلى أبي شمر ذي خولان سلام عليك فإنا نحمد الله إليك الذي لا إله إلا هو ونوصيك بتقوى الله وحده لا شريك له فإن دين الله رشد وهدى في الدنيا ونجاة وفوز في الآخرة وإن دين الله طاعة الله ومخالفة من خالف سنة نبيه وشريعته فإذا جاءك كتابنا هذا فانظر أن تؤدي إن شاء الله ما افترض الله عليك من حقه يستحق بذلك ولاية الله وولاية أوليائه والسلام عليك ورحمة الله

فقلت له فإني أنهاك عنهم قال وكيف أتبع قولك واترك قول من هو أقدم منك قال قلت أفتحب أن ندخلك على وهب بن منبه حتى تسمع قوله ويخبرك خبرهم قال نعم فنزلت ونزل معي إلى صنعاء ثم غدونا حتى أدخلته على وهب بن منبه ومسعود بن عوف والي على اليمن وتحويل عروة بن محمد قال علي يعني إبن المديني هو عروة ابن محمد بن عطية السعدي ولائه لهم من سعد بن بكر بن هوازن فوجدنا عند وهب نفرا من جلسائه فقال لي بعضهم من هذا الشيخ فقلت هذا أبو شمر ذي خولان من أهل حضور وله حاجة إلى أبي عبد الله قالوا فلا يذكرها قلت إنها حاجة يريد أن يستشيره في بعض أمره فقام القوم وقال وهب ما حاجتك يا ذا خولان فهرج وجبن من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت