فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 29258 من 31710

( اعلم بأني لمن عاديت مضطغن ** ضبا وإني عليك اليوم محسود )

( وأن شكرك عندي لا انقضاء له ** ما دام بالجذع من لبنان جلمود )

( إن تغد من منقلي نجران مرتحلا ** بين من اليمن المعروف والجود )

قال الزبير حدثني حمزة بن عتبة الهاشمي قال قال أبو دهبل قلت

( وإن شكرك عندي لا انقضاء له ** )

ثم ارتج على النصف الآخر فأقمت حولين ثم سمعت غريبا في المسجد الحرام يذكر لبنان فقلت له أي شيء لبنان قال جبل بالشام ففتح علي فقلت

( وإن شكرك عندي لا انقضاء له ** ما دام بالجذع من لبنان جلمود )

قال الزبير وهلك عبد الله بن الأزرق بتهامة فرثاه أبو دهبل فقال

( لقد عال هذا القبر من بطن عليب ** فتى كان من أهل الندى والتكرم )

( فتى كان فيما ناب يوما هو الفتى ** ونعم الفتى للطارق المتيمم )

قال الزبير وأخبرني علي بن صالح عن عامر بن صالح بن عبد الله بن عروة بن عروة ابن الزبير قال أبو دهبل الجمحي

( قومي بنو جمح يوما إذا انحدرت ** شهباء تبصر في حافاتها الزغفا )

( أهل الخلافة والموفون عقدوا ** والشاهد والروع لا عزلا ولا كشفا )

( يأبى لي الله والحيان من جمح ** داع حبيبا وداع للندى خلفا )

قال الزبير مظعون ومعمر ابنا حبيب بن وهب وخلف بن وهب يعني ابن حذافة بن جمح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت