( اعلم بأني لمن عاديت مضطغن ** ضبا وإني عليك اليوم محسود )
( وأن شكرك عندي لا انقضاء له ** ما دام بالجذع من لبنان جلمود )
( إن تغد من منقلي نجران مرتحلا ** بين من اليمن المعروف والجود )
قال الزبير حدثني حمزة بن عتبة الهاشمي قال قال أبو دهبل قلت
( وإن شكرك عندي لا انقضاء له ** )
ثم ارتج على النصف الآخر فأقمت حولين ثم سمعت غريبا في المسجد الحرام يذكر لبنان فقلت له أي شيء لبنان قال جبل بالشام ففتح علي فقلت
( وإن شكرك عندي لا انقضاء له ** ما دام بالجذع من لبنان جلمود )
قال الزبير وهلك عبد الله بن الأزرق بتهامة فرثاه أبو دهبل فقال
( لقد عال هذا القبر من بطن عليب ** فتى كان من أهل الندى والتكرم )
( فتى كان فيما ناب يوما هو الفتى ** ونعم الفتى للطارق المتيمم )
قال الزبير وأخبرني علي بن صالح عن عامر بن صالح بن عبد الله بن عروة بن عروة ابن الزبير قال أبو دهبل الجمحي
( قومي بنو جمح يوما إذا انحدرت ** شهباء تبصر في حافاتها الزغفا )
( أهل الخلافة والموفون عقدوا ** والشاهد والروع لا عزلا ولا كشفا )
( يأبى لي الله والحيان من جمح ** داع حبيبا وداع للندى خلفا )
قال الزبير مظعون ومعمر ابنا حبيب بن وهب وخلف بن وهب يعني ابن حذافة بن جمح