قال البيهقي لم نكتبه بهذا الإسناد وفيهم مجاهيل والله أعلم
8000 الوليد بن حنيفة أبو حزانة التميمي من بني ربيعة ابن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم
شاعر معروف من بادية البصرة ثم سكن البصرة واكتتب في بعث سجستان فصار إليها وكان بها مدة ثم رجع إلى البصرة وخرج مع عبد الرحمن بن محمد بن الأشعت حين خرج على عبد الملك ويقال إنه قتل معه في بعض وقائعه وكان قد وفد على يزيد بن معاوية في حياة أبيه
قرأت في كتاب أبي الفرج علي بن الحسين بن محمد القرشي حدثني عمي حدثنا الكراني يعني عبد الله بن محمد حدثني العمري عن لقيط قال قيل لآبي حزانة لو أتيت يزيد بن معاوية لفرض لك وشرفك وألحقك بعلية قومك فلست دونهم وكان أبو حزانة يومئذ غلاما حدثا وكان معاوية حيا ويزيد يومئذ أمير فلما كثر قومه عليه في ذلك وفي قولهم إنك تشرف بمصيرك إليه قال
( بشرفني سيفي وقلب مجانب ** لكل لئيم باخل ومعلج )
( وكري على الأبطال طرفا كأنه ** ظليم وضربي فوق راس المدجج )
( وقولي إذا ما النفس جاشت وأجهشت ** مخافة يوم شره متأجج )
( عليك غمار الموت با نفس إنني ** جرىء على درء الشجاع المهجهج )