وسئل أحمد بن حنبل إذا اختلف وكيع وعبد الرحمن بن مهدي بقول من تأخذ فقال عبدالرحمن يوافق أكثر وخاصة في سفيان كان معينا بحديث سفيان وعبد الرحمن يسلم عليه السلف ويجتنب شرب المسكر وكان لا يرى أن يزرع في أرض الفرات
أخبرنا أبوالبركات الأنماطي أخبرنا أبوالفضل بن خيرون أخبرنا أبو العلاء الواسطي أخبرنا أبو بكر البابسيري أخبرنا أبو أمية الأحوص بن المفضل حدثنا أبي قال يحيى ووكيع أثبت من عبدالرحمن بن مهدي في الثوري
أخبرنا أبو منصور بن خيرون أخبرنا وأبو الحسن بن سعيد حدثنا أبو بكر الخطيب أخبرنا الأزهري نا محمد بن المظفر نا عبدالله بن ومحمد بن جعفر حدثنا إبراهيم بن أورمة الأصبهاني حدثني عباس العنبري عن علي بن المديني قال جاء رجل إلى عبدالرحمن بن مهدي فجعل يعرض بوكيع وكان بين عبدالرحمن وبين وكيع ما يكون بين الناس فقال عبدالرحمن للذي جعل يعرض بوكيع قم عنا بلغ من الأمر أن يعرض بشيخنا وكيع شيخنا وكبيرنا ومن حملنا عنه العلم
أخبرنا أبو بكر وجيه بن طاهر أخبرنا أبو صالح المؤذن أخبرنا أبو الحسن بن السقا وأبو محمد بن بالويه قالا حدثنا أبو العباس الأصم نا عباس بن محمد قال سألت يحيى قلت حديث الأعمش إذا اختلف وكيع وأبو معاوية فالقول قول من قال يكون موقوفا حتى يجىء من يتابع أحدهما قلت فحفص ووكيع في حديث الأعمش قال ومن يحدث عن حفص فقلت إبنه فكأن يحيى لم يقنع بهذا ورأيت يحيى يميل إلى وكيع ميلا شديدا وقال إنما كانت الرحلة إلى وكيع في زمانه