فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 28299 من 31710

أخبرنا أبو العز السلمي إذنا ومناولة وقرأ علي إسناده أنبأنا محمد بن الحسين أنا المعافى بن زكريا القاضي نا أبو النضر العقيلي نا أبو إسحاق الطلحي نا أحمد بن معاوية قال قال ابن الكوفي لما قدم المهلب على الحجاج بعد فراغه من أمر الأزارقة وقتالهم أكرمه الحجاج وشرفه وبلغ به الغاية قال فخرج الحجاج يوما آخذا بيد المهلب حتى انتهى إلى المحراب قام ثم قال يا أبا سعيد أنا أطول أم أنت فقال الأمير أطول مني وأنا أشخص منه فلما انصرف من صلاته أخذ بيده فأدخله معه ثم قال له سجستان خير ولاية أم خراسان قال سجستان قال وكيف قال لأنها ثغر كابل وزابلستان وإن خراسان ثغر الترك قال أيهما أحب إليك أن يليه رجل مثلك قال إن أمثالي في الناس لكثير وما نحن حيث ترى الناس قال سر إلى سجستان قال غيري خير لك فيها مني وأنا بخراسان خير لك من غيري قال ولم قال لأن بدء نعمة الله علي بعد الإسلام كان في غزوتي خراسان مع الغفاري وابن أبي بكرة بسجستان خير لك مني لأن أهلها أحبوه لحسن أياديه فيهم وأنا بخراسان خير لك منه قال وما كنت تلي من أمر الغفاري قال كنت فيمن صحبه فلما تركنا بيهق ودنونا من عدونا قال الغفاري هل من فوارس ينظرون لنا أمامنا وإن أصابوا أحدا أتوا به فانتدب منا مع صاحب شرطة عشرة فوارس فلقينا عدة من عدونا فقال أصحابي قد عاينا طلائع القوم فانصرفوا فقلت وما عليكم أن نشامهم فأبوا وانصرفوا فتقدمت فقتل الله العشرة على يدي ثم انصرفت برؤوسهم ودوابهم وأسلابهم وقد كان أصحابي نعوني إلى الغفاري فلما رآني ضحك وقال

( كبا القوم عند عيان الرهان ** ونال المهلب حظ الفرس )

( ففاز المهلب بالمكرمات ** وآب عمير بحد التعس )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت