فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 28074 من 31710

بينما موسى جالس عند فرعون إذ نق ضفدع فقال موسى ماذا قصتكم فقالوا وما عسى أن يكون هذا وأذاه قال فأرسل عليهم الضفادع قال فإن كان الرجل منهم ليلبس ثوبه فيجده ممتلئا ضفادع وأرسل عليهم الدم فإن كان الرجل ليستقي من بئره ونهره فإذا صار في جرته صار دما عبيطا فقالوا يا موسى ادع لنا ربك أن يكشف عنا ونحن نؤمن بك فدعا الله فكشفه عنهم فلم يؤمنوا قال فكان فرعون أوفاهم قال لبني إسرائيل اذهبوا معه

قال ونا أبو محمد بن حيان نا الوليد بن أبان نا يونس بن حبيب نا عامر نا يعقوب نحوه وزاد فكان الرجل منهم لا يستطيع الكلام حتى ثبت الضفدع في فيه

أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم أنا أبو الحسن بن أبي الحديد أنا جدي أبو بكر أنا محمد بن يوسف بن بشر قال قرئ على محمد بن حماد أنا عبد الرزاق أنا معمر عن قتادة في قوله الطوفان المد حتى قاموا فيه قياما ثم كشف عنهم فلم ينتهوا وأخصب بلادهم خصبا لم يخصب مثله فأرسل الله عليهم الجراد فأكلته إلا قليلا فلم يؤمنوا فأرسل الله عليهم الجراد فأكلته إلا قليلا فلم يؤمنوا فأرسل الله عليهم القمل الدبا أولاد الجراد فأكلت ما بقي من زرعهم فلم يؤمنوا فأرسل الله عليهم الضفادع فدخلت عليهم بيوتهم ووقعت في آنيتهم وفرشهم فلم يؤمنوا ثم أرسل الله عليهم الدم فكان إذا اراد أحدهم أن يشرب ماء تحول ذلك دما قال الله تعالى { آيات مفصلات فاستكبروا } فلما وقع عليهم { الرجز } يقول العذاب

قال وأنا معمر عن قتادة عن ابن عباس في قوله { تسع آيات } قال هي متتابعات وهي في سورة الأعراف { ولقد أخذنا آل فرعون بالسنين ونقص من الثمرات } قال السنون لأهل البوادي ونقص من الثمرات لأهل القرى فهاتان اثنان و { الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم }

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت