فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 26655 من 31710

وفيها يعني سنة تسع ومائة غزا مسلمة بن عبد الملك وسرح الجيوش في أذربيجان وشتوا بها ثم عزله سنة تسع

وفيها يعني سنة عشر غزا مسلمة بلاد الخزر وهي الغزاة التي تسمى غزاة الطين

وفيها يعني سنة إحدى عشرة عزل هشام بن عبد الملك أخاه مسلمة عن أرمينية وأذربيجان وولى الجراح بن عبد الله الحكمي الولاية الثانية

قال قال ابن الكلبي وخرج مسلمة بن عبد الملك في شوال سنة اثنتي عشرة ومائة في طلب الترك في شدة من المطر والثلج حتى جاوز الباب وخلف الحارث بن عمرو الطائي في بنيان الباب وتحصينه قطع له بعثا ثم بعث الجيوش فافتتح مدائن وحصونا فحرق أعداء الله أنفسهم بالنار في مدائنهم وقتل الجراح سنة اثنتي عشرة ومائة فولي سعيد بن عمرو الحرشي ثم عزله سنة ثلاث عشرة وولى مسلمة بن عبد الملك فقفل مسلمة واستخلف مروان بن محمد وولاها هشام مروان بن محمد في أول سنة أربع عشرة ومائة

وفيها يعني سنة أربع عشرة ومائة عزل هشام مسلمة بن عبد الملك عن أرمينية وأذربيجان والجزيرة وولاها مروان بن محمد بن مروان مستهل المحرم

قال خليفة حدثني الوليد بن هشام عن أبيه عن جده وعبد الله بن المغيرة وأبو اليقظان وغيرهم قالوا جمع يزيد بن عبد الملك لأخيه مسلمة العراق سنة إحدى ومائة في آخرها أو في أول سنة اثنتين وعزله آخر سنة اثنتين أو أول سنة ثلاث

أنبأنا أبو محمد بن الأكفاني نا أبو محمد الكتاني أنا أبو محمد بن أبي نصر أنا أبو القاسم بن أبي العقب أنا أبو عبد الملك أحمد بن إبراهيم نا محمد بن عائذ عن الوليد قال فأخبرني سعيد بن عبد العزيز أن عمر بن عبد العزيز توفي يعني سنة إحدى ومائة وقد صرف بعث الصائفة على أهل الشام والجزيرة والموصل وولى عليهم مسلمة فبلغه خلاف يزيد بن المهلب فصرف إليه بعث الصائفة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت