فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 26434 من 31710

قال راوية قال رويتم إن شاء الله ثم تقدم فمر بقرية فقال أي منزل قالوا تسعا قال تسعتم إن شاء الله قال فأين عسكره قالوا بعدمك قال عدم ملكه إن شاء الله قال فالتقوا براهط فقتلوا كل من كان مع الضحاك بن قيس وقتل يومئذ قريبا من ثلاثة آلاف رجل وقتل الضحاك وقتل معه خلق من أشراف الجند

قال يعقوب قال ابن عفير فلما انصرف مروان تزوج أم خالد بن يزيد أم هاشم بنت أبي هاشم بن عتبة بن أبي ربيعة ولما استقر بمروان الدار قال لحسان بن مالك بن بحدل يزعمون أنك اشترطت علي لخالد بن يزيد بن معاوية شروطا ولعمرو بن سعيد فرأيت أني إن تزوجت أمه ثم لم يستطع منعها علم الناس أنه على الخلافة أعجز وأما ذاك الأشدق سؤر الشياطين فوالله ما له وفاء فإن أردت إتمام هذا الأمر فادفع الناس إلى خير منهما عبد الملك وعبد العزيز وحسان خال خالد بن يزيد فقام حسان فهجن أمر خالد بن يزيد وحث الناس على بيعة عبد الملك من بعد مروان فأسرع الناس إلى قبول ذلك وقالوا هو أعلم بابن أخته وما دعا إلى بيعة عبد الملك إلا لما يعرف من ابن أخته فلما فعل ابن بحدل ما فعل دخل خالد بن يزيد على مروان فقال بلغني أنك هممت أن تبايع لعبد الملك من بعدك وما على هذا دعوت الأجناد إلى نفسك إنما بايعوك على أني ولي عهدك قال وإنك ليهناك يا بن الرطبة فدخل علي في رأيي فبعث خالد إلى أمه بالذي كان وكان مروان قد نيف على الثمانين دخلته الضربة التي ضرب يوم الدار على رأسه ووهسته فسقته أم هاشم سما فلما حس بذلك أرسل إلى ابن أم الحكم فدعاه فكتب ابن أم الحكم بطاقة على لسان مروان إلى زمل بن عبد الله السكسكي وهو ببيت لهيا أن يركب إليه في الخيل فركبا الخيل

قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي محمد الجوهري أنا أبو عمرو بن حيوية أنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت