فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 26136 من 31710

أن الدار التي على شارع دار البطيخ الكبيرة التي فيها البناء القديم يعرف بدار بني نصر كانت كنيسة للنصارى فنزلها مالك بن عوف النصري أول ما فتحت دمشق وخاصم النصارى فيها إلى عمر بن عبدالعزيز فردها عليهم فلما ولي يزيد بن عبدالملك ردها على بني نصر ويقال إن معاوية أقطعه إياه وكان مالك بن عوف قائد المشركين يوم حنين ثم أسلم ويقال مالك بن عبدالله بن عوف النصري

أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا عبدالعزيز الكتاني أنا أبو محمد بن أبي نصر وأبو نصر بن الجندي قالا أنا أبو القاسم بن أبي العقب أنا أحمد بن إبراهيم القرشي نا ابن عائذ وأنا الوليد بن مسلم عن عبدالله بن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة قال ثم خرج قائد الجيش ورئيس المشركين مالك بن عوف النصري فذكر القصة في هزيمة هوازن وإتيانهم النبي صلى الله عليه وسلم وإعطائه إياهم سبيهم ثم قال وأرسلهم إلى مالك بن عوف إني قد عزلت ذريته فإن جاءني مسلما رددت إليه أهله وله عندي مائة من الإبل فبلغوه فأتى مسلما وذكر الحديث \ ح \

أخبرنا أبو عبدالله الفراوي أنا أبو بكرالبيهقي أنا أبو عبدالله الحافظ نا أبو العباس محمد بن يعقوب

\ ح \ وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا أبو طاهر المخلص أنا رضوان بن أحمد بن جالينوس

قالا نا أحمد بن عبدالجبار نا يونس عن ابن إسحاق حدثني أبو وجزة قال وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لوفد هوازن وسألهم عن مالك بن عوف ما فعل فقالوا هو بالطائف فقال خبروا مالكا أنه إن أتاني مسلما رددت إليه أهله وأعطيته مائة من الإبل فأتي مالك بذلك فخرج إليه من الطائف وقد كان مالك خاف على نفسه من ثقيف أن يعلموا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له ما قال فيحبسوه فأمر براحلة له فهيئت وأمر بفرس له

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت