فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 26031 من 31710

مالك بن الحارث بن الأشتر النخعي روى عن علي روى عنه أبو حسان وعلقمة سمعت أبي يقول ذلك

كتب إلي أبو محمد حمزة بن العباس وأبو الفضل أحمد بن محمد بن الحسن وحدثني أبو بكر اللفتواني عنهما قالا أنا أبو بكر أحمد بن الفضل أنا أبو عبدالله بن مندة أنا أبو سعيد بن يونس قال الأشتر مالك بن الحارث بن عبد يغوث بن مسلمة بن الحارث بن جذيمة بن سعد بن مالك بن النخع بن عمرو بن علقمة بن جلد بن مذحج النخعي ولاه علي بن أبي طالب مصر بعد قيس بن سعد بن عبادة فسار حتى بلغ القلزم فمات بها يقال مسموما في شهر رجب سنة سبع وثلاثين قيل وكان قد ثقل أمره على علي بن أبي طالب فلما بلغه موته قال لليدين والفم وقيل إنه بلغ أهل الشام مسيره إلى مصر فكرهوا ذلك

وقيل إنه كتب إلى بعض ملوك النصارى من أهل القلزم ووعده بمال وأن يحسن إليه وإلى أهل ملته إن هو احتال في اغتياله وقتله وإلا خربت كنائسهم فمشى إليهم له سقاه شربة من عسل قد سمت فقتله

قيل وخطب معاوية الناس وذكر توجيه الأشتر إلى مصر وأنه الطريق فقال يا أهل الشام إنكم منصورون ومستجاب لكم الدعاء فادعوا الله على عدوكم فرفع أهل الشام أيديهم يدعون عليه فلما كانت الجمعة الأخرى خطب فقال يا أهل الشام إن الله قد استجاب لكم وقتل عدوكم وإن لله جنودا في العسل فرفع أهل الشام أيديهم حامدين الله على كفايتهم إياه

وله أخبار تركت ذكرها كراهية الإطالة بها

أخبرنا أبو غالب وأبو عبدالله ابنا البنا قالا أنا أبو الحسين بن الآبنوسي قراءة عن أبي الحسن الدارقطني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت