خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى بابه عثمان بن مظعون ومعه ابن له صغير فقال ابنك هذا قال نعم قال تحبه قال نعم قال ألا أزيدك له حبا قال بلى بأبي وأمي قال من ترضى صبيا له صغيرا من نسله ترضاه إلله يوم القيامة حتى يرضى \ ح \
قال ابن عساكر كذا قال وحماد هو ابن مالك بن بسطام الأشجعي عن أبيه عن وائلة كذلك
7165 مالك بن الحارث بن عبد يغوث بن مسلمة بن ربيعة بن الحارث ابن جذيمة بن سعد بن مالك بن النخع واسمه جسر بن عمرو بن علة ابن جلد بن مالك وهو مذحج بن أدد بن زيد بن يشجب الأشتر النخعي
روى عن عمر وعلي وخالد بن الوليد وأم ذر
روى عنه أبو حسان الأعرج وعبدالرحمن بن يزيد وعلقمة وابنه إبراهيم بن الأشتر
شهد اليرموك ثم سيره عثمان من الكوفة إلى دمشق وكان من أصحاب علي وولاه مصر فمات قبل أن يصل إليها
أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن عبدالله أنا أبو بكر الخطيب أنا علي بن محمد بن عبدالله المعدل أنا علي بن محمد بن أحمد المصري نا روح بن الفرج نا عمرو بن خالد نا مجاهد بن سعيد بن أبي زينب أبو حرب الأصبحي نا عبدالله بن مالك بن إبراهيم ابن الأشتر النخعي عن أبيه عن جده
أنه لما قدم عمر بن الخطاب الشام بعث إلى الناس فنودوا الصلاة جامعة عند باب الجابية فلما صفوا له قام فحمد الله وأثنى عليه بما هو وذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم بما يحق عليه