فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 25945 من 31710

يناقش أحدا فيه إنما كان وراقه وابنه أبو سعيد يطلبان الناس بذلك وقد كان يعلم به فيكرهه ثم لا يقدر على مخالفتهم

سمع منه الآباء والأبناء والأحفاد وأولادهم كفاه شرفا أن يحدث طول تلك السنين ولا يجد أحد من الناس فيه مغمزا بحجة وما رأينا الرجل في بلد الأسلام أكثر منها إليه فقد رأيت جماعة من أهل الأندلس والقيروان وبلاد المغرب على بابه وكذلك رأيت جماعة من أهل طراز وإسبيجاب وأهل المشرق على بابه وكذلك رأيت في عرض الدنيا من أهل المنصورة ومولتان وبلاد بست وسجستان على بابه وكذلك رأيت جماعة من أهل فارس وشيراز وخوزستان على بابه فناهيك بهذا شرفا واشتهارا وعلوا في الدين وقبولا في بلاد المسلمين في طول الدنيا

سمعت أبا العباس غير مرة يقول ولدت سنة سبع وأربعين ومائتين رأى محمد بن يحيى الذهلي ولم يسمع منه ثم سمع من أحمد بن يوسف السلمي وأبي الأزهر أحمد بن الأزهر العبدي وفقد سماعه عند منصرفه من مصر ثم رحل به أبوه سنة خمس وستين على طريق أصبهان فسمع هارون بن سليمان وأسيد بن عاصم ولم يسمع بالأهواز ولا البصرة حرفا واحدا ثم إن أباه حج به في تلك السنة وسمع بمكة من أحمد بن شيبان الرملي فقد ثم أخرجه إلى مصر وذكر بعض شيوخه بها ثم دخل الشام فسمع بعسقلان وببيروت من العباس بن الوليد بن مزيد وأقام عليه حتى سمع منه مسائل الأوزاعي وغيره ثم دخل دمشق فسمع من محمد بن هشام بن ملاس النميري وسمع من يزيد بن عبدالصمد وغيره ثم دخل دمياط فسمع من بكر بن سهل وغيره وأقام بطرسوس وسمع الكثير من أبي أمية وذهب بعض سماعاته منه ثم انحدر إلى حمص وسمع من محمد بن عوف الطائي الكثير وذهب بعض سماعاته منه فإني سمعت عبدالله بن سعد الحافظ يقول وجدنا سماع بعض أصحابنا من أبي العباس الأصم جزءا كبيرا من محمد بن عوف فلم يحدث به ثم دخل الجزيرة فكتب بالرقة عن محمد بن علي بن ميمون وهو إذ ذاك إمام الجزيرة ورحل من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت