فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 25934 من 31710

فقال فدعوت الله عز وجل فقلت اللهم اذكرني ما كان مني في أهل الديماس اذكرني يزيد الرقاشي وفلانا وفلانا واكفني شر ابن أبي مسلم وسلط عليه من لا يرحمه واجعل ذلك من قبل أن يرتد إلي طرفي وجعلت أحبس طرفي رجاء الإجابة فدخل عليه ناس من البربر فقتلوه ثم أتوني يطلقوني فقلت اذهبوا ودعوني فإني أخاف إن فعلتم أن يروا أن ذلك من سببي فذهبوا وتركوني

أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن أنا أبو الحسن السيرافي أنا أحمد بن إسحاق نا أحمد بن عمران نا موسى نا خليفة حدثني أبو اليقظان يعني عامر بن حفص عن الوضاح بن خيثمة حدثني داود بن أبي هند حدثني محمد بن يزيد الأنصاري قال بعثني عمر بن عبد العزيز حين ولي فأخرجت من في السجون من حبس سليمان ما خلا يزيد بن أبي مسلم فنذر دمي فلما مات عمر ولاه يزيد بن عبد الملك أفريقية وأنا بها فأخذت فأتي بي في شهر رمضان عند الليل فقال لي محمد بن يزيد قلت نعم قال الحمد لله الذي أمكنني منك بلا عهد ولا عقد فطال ما سألت الله أن يمكنني منك قال قلت وأنا طال ما سألت الله أن يعيذني منك فقال والله ما أعاذك الله مني لو أن ملك الموت يسابقني إليك لسبقته قال وأقيمت المغرب وصلى ركعة وثار به الجند فقتلوه وقالوا خذ أي طريق شئت

أنبأني ابن الأكفاني عن عبدالعزيز أنا عبدالوهاب أنا أبو سليمان بن زبر أنا أبو محمد الفرغاني نا محمد بن جرير الطبري قال وفي سنة اثنتين وماية قتل يزيد بن أبي مسلم بإفريقية وهو وال عليها وكان سبب ذلك أنه كان فيما ذكر قد عزم على أن يسير فيهم بسيرة الحجاج بن يوسف فاجتمع رأيهم على قتله فقتلوه وولوا على أنفسهم الوالي الذي كان عليهم قبل يزيد بن أبي مسلم وهو محمد بن يزيد مولى الأنصار وكان في حبس يزيد بن أبي مسلم وكتبوا إلى يزيد بن عبدالملك إنا لم نخلع أيدينا من الطاعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت