فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 25609 من 31710

يستلف من أصحابه فلا يزالون يسلفونه حتى لا يبقى معهم شيء فيحلفون أنه لم يبق معهم شيء فيستلف من عبيده فيقول أي فلان أسلفي فأضعف لك كما تعلم فيسلفونه ولا يرى بذلك بأسا فربما جاءه السائل فلا يجد له شيئا يعطيه فيتغير وجهه عند ذلك ويقول للسائل ابشر فسياتي الله بخير فيقيض الله لابن شهاب أحد رجلين إما رجل يهدي له ما يسعهم وإما رجل يبيعه وينظره قال وكان يطعمهم الثريد ويسقيهم العسل مع ذلك قال وكان ابن شهاب يسمر على العسل كما يسمر أهل الخمر قال فكان يحدثنا ثم يقول اسقونا حدثونا

قال عقيل وكان إذا رآني قد نعست قال ما أنت من سمار قريش الذين قال الله عز وجل { سامرا تهجرون } وكانت له قبة معصفرة وعليه ملحفة معصفرة وتحته محبس معصفر

قرأت على أبي الفضل عبد الواحد بن إبراهيم بن القرة عن أبي الحسن علي بن محمد ابن الخطيب أنبأنا أبو الحسين محمد بن الحسين القطان ثنا دعلج بن أحمد بن السجزي أنبأنا أبو العباس أحمد بن علي الأبار ثنا علي بن حجر ثنا الوليد بن محمد الموقري قال قيل للزهري إن الناس لا يعيبون عليك إلا كثرة الدين قال وكم ديني إنما ديني عشرون ألف دينار وأنا ملي المحيا والممات لي خمسة أعين كل عين منها ثمن أربعين ألف دينار وليس يرثني إلا ابن ابني هذا وما أبالي ان لا يرث عني شيئا

قال الوليد وكان ابن ابنه فاسقا

أخبرنا أبو القاسم الشحامي أنبأنا أبو بكر البيهقي أنبأنا أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت