فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 25261 من 31710

بعجلان ومعه ابناه يعني عبد الله ومحمدا إذ مر به راكب فقالوا من أين فقال من المدينة فقال عمرو ما اسمك قال حصيرة قال عمرو حصر الرجل أو قتل قال فما الخبر قال تركت الرجل محصورا فقال عمرو يقتل ثم مكثوا أياما فمر بهم راكب فقالوا من أين قال من المدينة قال عمرو ما اسمك قال قتال قال عمرو قتل الرجل فما الخبر قال قتل الرجل ثم لم يكن إلا ذلك إلى أن خرجت ثم مكثوا أياما فمر بهم راكب فقالوا من أين قال من المدينة قال عمرو ما اسمك قال حرب قال عمرو يكون حرب فما الخبر قال قتل عثمان وبويع علي فقال عمرو وأنا أبو عبد الله تكون حرب من حط فيها قرحة نكأها رحم الله عثمان وغفر له فقال سلمة بن زنباع الجذامي يا معشر قريش إنه قد كان بينكم وبين العرب باب فاتخذوا بابا إذ كسر الباب فقال عمرو وذاك الذي نريد ولا يصلح الباب إلا أشاف تخرج الحق من حافرة الباطل ويكون الناس في العدل سواء وتمثل عمرو في بعض ذلك

( يا لهف نفسي على مالك ** وهل يصرف اللهف حفظ القدر )

( أبرع من الجن أزرى بهم ** فاعذرهم أم بقومي سكر )

ثم ارتحل داخلا إلى الشام ومعه ابناه يبكي كما تبكي المرأة ويقول واعثماناه أنعى الحياء والدين حتى قدم دمشق وكان قد سقط إليه من الذي يكون علم فعمل عليه

أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالا أنبأنا أبو جعفر بن المسلمة أنبأنا أبو طاهر المخلص أنبأنا أحمد بن سليمان ثنا الزبير بن بكار حدثني عمر بن أبي بكر المؤملي عن زكريا بن عيسى عن ابن شهاب أن محمد بن عمرو بن العاص شهد القتال يوم صفين وكان أهل الشام يوم صفين خمسة وثلاثون ألفا وكان أهل العراق عشرين أو ثلاثين ومائة ألف فلما التقوا بصفين قال محمد بن عمرو في ذلك أبيات شعر وأبلى في ذلك اليوم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت