فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 25259 من 31710

أخبرنا أبو بكر الحاسب أنبأنا الحسن بن علي أنبأنا محمد بن العباس أنبأنا أحمد ابن معروف ثنا الحسين بن فهم ثنا ابن سعد أنبأ محمد بن عثمان ثنا عبد الله بن جعفر عن أبي عون مولى المسور قال وحدثنا عبد الحميد بن جعفر عن أبيه قال وحدثنا أسامة بن زيد الليثي عن يزيد بن أبي حبيب قالوا عزل عثمان بن عفان عمرو بن العاص عن خراج مصر وأقره على الجند والصلاة وولى عبد الله بن سعد بن أبي سرح الخراج فتباغيا فكتب عبد الله بن سعد إلى عثمان أن عمروا قد كسر على الخراج وكتب عمرو بن العاص إلى عثمان أن عبد الله بن سعد قد كسر على مكيدة الحرب فعزل عثمان عمرو بن العاص عن الجند والصلاة وولى ذلك عبد الله ابن سعد مع الخراج فانصرف عمرو مغضبا فقدم المدينة فجعل يطعن على عثمان ويعيبه ودخل عليه يوما وعليه جبة له يمانية محشوة بقطن فقال له عثمان ما حشو جبتك هذه يا عمرو قال حشوها عمرو ولم أرد هذا يا بن النابغة ما أسرع ما قمل جربان جبتك وإنما عهدك بالعمل عام أول تطعن علي وتأتيني بوجه وتذهب عني بآخر فقال عمرو إن كثيرا مما ينقل الناس إلي ولاتهم باطل فقال عثمان قد استعملتك على ظلعك فقال عمرو وقد كنت عاملا لعمر بن الخطاب ففارقني وهو علي راض فخرج عمرو من عند عثمان وهو محتقن عليه فجعل يؤلب عليه الناس ويحرضهم فلما حصر عثمان الحصر الأول خرج عمرو من المدينة حتى انتهى إلى أرض له بفلسطين يقال لها السبع فنزل في قصر يقال له العجلان فلما أتاه قتل عثمان قال أنا أبو عبد الله إذا أحك قرحة نكأتها يعني أني قتلته بتحريضي عليه وأنا بالسبع وقال أتربص أياما وأنظر ما يصنع الناس

فبلغه أن عليا قد بويع له فاشتد ذلك عليه ثم بلغه أن عائشة وطلحة والزبير ساروا إلى الجمل فقال أستأني وانظر ما يصنعون فلم بشهد الجمل ولا شيئا من أمره فلما أتاه الخبر بقتل طلحة والزبير أرتج عليه أمره فقال له قائل إن معاوية لا يريد أن يبايع لعلي فلو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت