فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 25255 من 31710

الفتح ووجدت في بعض نسخ كتب أحمد بن محمد ابن المدبر إلى المتوكل بعد قدومه إلى العراق بخبر هذا المجلس قال ثم حرض علي جماعة من رعاع أهل البلد وسوقته وسكان حوانيت ومشتغلات في ربض مدينة دمشق وقوم من سواهم من أهل الخراج عند اعتزام أمير المؤمنين على الانصراف من دمشق على الكلام في التعديل والتظلم من أبواب منه بأسباب أكره شرحها اليوم وحملوا على ذلك حين وجه إليهم في الليلة التي عزم أمير المؤمنين في صبيحتها على الرحيل من يطوف على مواضعهم ويأمرهم بالبكور وكان الأمر في ذلك ظاهرا مشهورا في البلد فاعترضوا أمير المؤمنين وتظلموا وحضرت منهم ومعهم جماعة انتفعت بالتعديل وزال عنها الظلم بكذبهم وببطل أقوالهم فلم يفهم عنهم لكثرتهم وكثرة اختلافهم بأمر أيده الله بجمع كتاب دواوينه ومن كان في عسكره من سائر كتابه للنظر فيما تكلم فيه أهل البلد وما احتج به فإن اتفقنا على أمر أمضى ما يتفق عليه وإن اختلفنا أنهى ذلك إليه أيده الله لما مر فيه بأمره فجمع لذلك صاحبا ديوان الخراج والضياع وهما ذلك الوقت موسى بن عبد الملك والحسن بن مخلد ونجاح بن سلمة صاحب ديوان التوقيع والمعلى بن أيوب والفضل بن مروان وأحمد بن إسرائيل وداود بن محمد بن أبي العباس الطوسي وهو يتولى ديوان المظالم وعبد الله بن محمد بن يزداد وحضر القضاة وجماعة من فقهاء البلد ووجوه أهله ونظر فيما تظلم المتظلمون فأنهى ذلك وما احتجت به إلى أمير المؤمنين وأعلمه عبيد الله بن يحيى اجتماع أهل البلد على الحمد ووهب الله من السير وأسقظ من أمر التعديل والأبواب التي تظلموا فيها إليه أيده الله وأمر أعزه الله بإسقاط بعض الأبواب التي تظلموا فيها والمغير لهم عن بعض ما وجب عليهم فبلغ ما أمر ما بلغ بإسقاطه والصفح لهم عنه مع ما وجب إسقاطه عن أهل جند الأردن من بعض الأبواب التي أسقطت عن أهل دمشق تسعة وثلاثين ألفا وخمسمئة وستة وثلاثين دينارا تفضلا منه أيده الله عليهم وإحسانا إليهم

6861 محمد بن عمرو بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص ابن أمية بن عبد شمس الأموي

وأبوه عمرو الأشدق الذي قتله عبد الملك بدمشق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت