305 إلى رأسه وقبله وقال أيها الشريف فقال عباس الشاعر من هذا فقال هذا شريف أهل الجبل وهو ابن أبي إسماعيل الحسني العلوي وليس بهمذان ونواحيها أغنى منهم وأجل وكان يخدم في الدويرة فقام عباس الشاعر وأخذ رجله فقبلها وقال إن كنت أحسنت إلى نفسك فلم تحسن إلينا فقال الساعة يرجع إلى رأس الأمر فأخذ ركوته وخرج من الرملة وذهب إلى مصر ولقي أبا علي الكاتب ومشايخهم وكتب الحديث الكثير ورواه
قرأت على أبي القاسم زاهر بن طاهر عن أبي بكر البيهقي أنبأنا أبو عبد الله الحاكم قال محمد بن علي بن الحسين بن الحسن بن القاسم بن محمد بن القاسم بن الحسن بن علي بن أبي طالب أبو الحسن بن أبي إسماعيل الحسني مولده بهمذان ومنشؤه بالعراق تفقه عند أبي علي بن أبي هريرة ودخل الشام قبل الأربعين وتصوف ودخل البادية غير مرة وجاور بمكة وأول ما ورد نيسابور سنة أربع وأربعين وثلاثمائة فأفدته عن أبي العباس الأصم وأبي الوليد الفقيه وأبي علي الحافظ وغيرهم من أهل ذلك العصر وخرج من نيسابور إلى الحج وانصرف بعد ذلك إلى خراسان وقد حدث بنيسابور غير مرة نعي إلينا رضي الله عنه وألحقه بسلفه الماضين يوم السبت الثاني عشر من المحرم سنة ثلاث وتسعين وثلثمئة هرب إلى بلخ فتوفي وهو ابن ثلاث وثمانين كذلك حدثني أبو حازم العبدوي
قرأت على أبي القاسم الشحامي عن أبي بكر الحافظ أنبأنا أبو عبد الله الحاكم قال أنشدنا أبو الحسن العلوي بالكوفة لنفسه
( أشار إليه الستر حتى كأنه ** مع السر في قلبي ممازج أسراري )
( فيا عجبي أني بأني قائم ** آتيه على نفسي بمكنون إضمار )
أخبرنا أبو المظفر بن القشيري أنبأنا أبي قال ويحكى عن أبي الحسن الهمذاني العلوي قال