فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 24954 من 31710

192 المحمولون يزيد بن عبد الصمد وأصحابه فالتفت إلى أبي عبد الله الواسطي فقال من هؤلاء قال هؤلاء أهل دمشق قال وفي الأحياء هم إذا نزلت فاذكرني بهم قال إبراهيم بن محمد بن صالح فحدثنا أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو سنة إحدى وثمانين قال فلما تولى أحمد بن الموفق وجلس في مجلسه أحضر أبا عبد الله الواسطي وأحضرنا بعد أن فكت القيود من أرجلنا فأوقفنا بين يديه ونحن مذعورون فقال أيكم القائل قد نزعت أبا أحمق يعني أبا أحمد من هذا الأمر كنزعي لخاتمي من إصبعي قال فربت ألسنتنا في أفواهنا حتى خيل إلينا أنا مقتولون قال أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو فأما أنا فأبلست وأما يزيد بن عبد الصمد فخرس وكان تمتاما قال وكان ابو زرعة محمد بن عثمان أحدثنا سنا فتكلم فقال أصلح الله الأمير فالتفت إليه أبو عبد الله الواسطي فقال أمسك حتى يتكلم أكبر منك سنا ثم عطف إلينا فقال ماذا عندكم فقلنا أصلحك الله هذا رجل متكلم يتكلم عنا فقال تكلم فقال والله أصلح الله الأمير ما فينا هاشمي صريح ولا قرشي صحيح ولا عربي فصيح ولكنا قوم ملكنا يعني قهرنا وروى أحاديث كثيرة عن النبي صلى الله عليه وسلم في السمع والطاعة في المنشط والمكره ثم روى أحاديث في العفو والإحسان وكان هو المتكلم بالكلمة التي كنا نطالب بجرتها قال أصلح الله الأمير إني أشهدك أن نسائي طوالق وعبيدي أحرار ومالي علي حرام إن كان في هؤلاء القوم أحد قال هذه الكلمة ووراءنا ضعف وحرم وعيال وقد تسامع الناس بهلاكنا وقد قدرت وإنما العفو بعد المقدرة فالتفت المعتضد إلى الواسطي فقال يا أبا عبد الله أطلقهم لا كثر الله في الناس مثلهم قال أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو فأطلقنا قال فاشتغلت أنا ويزيد بن عبد الصمد عن عثمان بن خرزاد في نزهة أنطاكية وطيبها وحماماتها وسبق أبو زرعة محمد بن عثمان إلى حمص ورحلنا نحن من أنطاكية نريد حمص فهو خارج من بلد ونحن به نازلون حتى ورد دمشق قبلنا بأيام كثيرة قال أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو فنعينا على أبي زرعة محمد ابن عثمان ونعي عليه أهل دمشق فوضعوا عليه كتابا وذكروا له مثالب وإن أباه كان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت