فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 24669 من 31710

ابن إسحاق يقول سمعت سعد بن عبد الله بن عبد الحكم يقول كان الشافعي ربما جاء راكبا إلى الباب فيقول ادع لي محمدا فأدعوه فيذهب معه إلى منزله فيبقى عنده ويقيل عنده قال أبو بكر بن إسحاق وهم أربعة إخوة عبد الحكم وعبد الرحمن ومحمد وسعد وكان محمد أعلم من رأيت على أديم الأرض بمذهب مالك بن أنس وأحفظهم سمعته يقول كنت أتعجب ممن يقول في المسائل لا أدري قال أبو بكر محمد بن إسحاق فأما الإسناد فلم يكن يحفظه وكان أعبدهم وأكثرهم اجتهادا وصلاة سعد بن عبد الله وكان محمد من أصحاب الشافعي وممن يتعلم منه فوقعت وحشة بينه وبين يوسف ابن يحيى البويطي في مرض الشافعي الذي توفي فيه فحدثني أبو جعفر السكري صديق الربيع قال لما مرض الشافعي مرضه الذي توفي فيه جاء محمد بن عبد الحكم ينازع البويطي في مجلس الشافعي فقال البويطي أنا أحق به منك وقال ابن عبد الحكم أنا أحق بمجلسه منك فجاء الحميدي وكان في تلك الأيام بمصر فقال قال الشافعي ليس أحد أحق بمجلسي من يوسف بن يحيى البويطي فليس أحد من أصحابي أعلم منه فقال له محمد بن عبد الله بن عبد الحكم كذبت فقال له الحميدي كذبت أنت وكذب أبوك وكذبت أمك وغضب محمد بن عبد الحكم فترك مجلس الشافعي وتقدم فجلس في الطاق الثالث وترك طاقا بين مجلس الشافعي ومجلسه وجلس البويطي في مجلس الشافعي في الطاق الذي كان يجلس فيه وهو الطاق الذي كان يجلس فيه الربيع في أيامنا إلا أن الشافعي رحمه الله كان يجلس مستقبل القبلة فكان الربيع يجلس مستدبر القبلة

قال أبو بكر محمد بن إسحاق وقال لي محمد بن عبد الله بن عبد الحكم كان الحميدي معي في الدار نحوا من سنة وأعطاني كتاب ابن عيينة ثم أبوا إلا أن يوقعوا بيننا ما وقع

أخبرنا أبو الحسن علي بن الحسن بن الحسين أنا القاضي أبو عبد الله القضاعي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت