( لما عمدت كتاب الله أرهنه ** أيقنت أن زمان الناس قد كلبا )
( وما عهدت كتاب الله أرهنه ** إلا ولم يبق هذا الدهر لي نشبا )
( طه ويا سيئا فإنهما ** والسبع من محكم الفرقا قد نسبا )
وقال أيضا العنبري لمحمد بن إبراهيم
( اقض عني يا بن عم المصطفى ** أنا بالله من الدين وبك )
( من غريم فاحش بقدر لي ** أشره الوجه لعرضي منتهك )
( أنا والظل وهو ثالثنا ** أين ما زلت من الأرض مسلك )
أخبرنا أبو القاسم النسيب وأبو الحسن المالكي قالا حدثنا وأبو منصور بن خيرون أنبأنا أبو بكر الخطيب أنبأنا الحسن بن أبي بكر قال كتب إلي محمد بن إبراهيم الجوري من شيراز يذكر أن أحمد بن حمدان بن الخضر أخبرهم حدثنا أحمد بن يونس الضبي حدثني أبو حسان الزيادي قال سنة خمس وثمانين ومائة فيها مات محمد بن إبراهيم الهاشمي لإحدى عشرة بقيت من شوال
6051 محمد بن إبراهيم بن محمد بن رواحة بن محمد بن النعمان بن بشير أبو معن الأنصاري الصرفندي
من أهل حصن صرفندة من أعمال صور
سمع أبا مسهر بدمشق
روى عنه إبراهيم بن إسحاق بن أبي الدرداء الصرفندي وأبو بكر محمد بن يوسف الهروي
أنبأنا أبو الحسن بن أبي الحديد أنبأنا جدي أبو عبد الله أنبأنا أبو الحسن علي بن الحسن بن علي بن بكر الربعي حدثنا أحمد بن عتبة حدثنا الهروي حدثنا أبو معن محمد ابن إبراهيم بن محمد بن رواحة الأنصاري حدثنا أبو مسهر حدثنا سعيد بن عبد العزيز عن مكحول قال رأيت أنس بن مالك في هذا المسجد يعني مسجد دمشق