فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 23153 من 31710

علي من حملان بني زريق إياك قال إنك والله ما تأنف من هذا من أحد وإني والله ما أقبل من أحد غير الخليفة قال الفرزدق فجعلت والله أقول في نفسي تالله إنه لمن قريش وهممت ألا أقبل منه فدعتني نفسي وهي طمعة إلى الأخذ منه فأخذتها

أنبأنا أبو محمد بن الأكفاني حدثنا أبو محمد الكتاني أنبأنا عبيد الله بن أحمد بن عثمان إجازة أنبأنا أبو عمر بن حيوية أنبأنا محمد بن خلف بن المرزبان حدثني أحمد بن زهير أخبرني مصعب بن عبد الله قال

بعثت عائشة بنت طلحة بن عبيد الله إلى كثير عزة فجاءها فقالت له ما الذي يدعوك إلى ما تقول في الشعر من عزة وليست على ما تصف من الحسن والجمال فلو شئت صرفت ذلك إلى غيرها فمن هو أولى به أنا وأمثالي فأنا أشرف وأفضل من عزة وإنما أرادت أن تخبره وتبلوه فقال

( صحا قلبه يا عز أو كاد يذهل ** وأضحى يريد الصرم أو يتبدل )

( وكيف يريد الصرم من هو وامق ** لعزة لا قال ولا متبدل )

( إذا وصلتنا خلة كي تزيلنا ** أبينا وقلنا الحاجبية أول )

( سنوليك عرفا إن أردت وصالنا ** ونحن لتيك الحاجبية أوصل )

( وحدثها الواشون أني هجرتها ** فحملها غيظا علي المحمل )

فقالت عائشة والله لقد سميتني لك خلة وما أنا لك بخلة وعرضت علي وصلك وما أردت ذلك فهلا قلت كما قال جميل فهو والله أشعر منك حيث يقول

( يا رب عارضة علينا وصلها ** بالجد تخلطه بقول الهازل )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت