فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 23046 من 31710

بعده عوف بن مالك الأشجعي قال محمد بن عمر وهذا ليس يعرف منه بالمدينة ولا باليمن حرف واحد فأما من قتل العنسي ففيروز بن الديلمي قتله وقيس بن مكشوح حز رأسه وقيس يومئذ باليمن لم يلق أبا بكر ولم يقدم عليه وقيس بن مكشوح قتل داذوي بن الأبناوي فكتب أبو بكر إلى واليه يبعث إليه بقيس بن مكشوح في وثاق فبعث به إليه في وثاق وكان رأي عمر قتله بداذوي فأحلفه أبو بكر خمسين يمينا بالله على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم قسامة أنه بريء من قتله وتركه

أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد أنبأنا أبو الحسن البزار أنبأنا أبو طاهر الذهبي أنبأنا أبو بكر بن سيف حدثنا السري بن يحيى حدثنا شعيب بن إبراهيم حدثنا سيف بن عمر عن جابر بن يزيد عن عروة بن غزية عن الضحاك بن فيروز قال كان ما بين خروجه بكنف خبان إلى مقتله نحو من أربعة أشهر وقد كان قبل ذلك مستسرا بأمره حتى بادا بعد وقال فيروز في ذلك

( لما قتلنا بالدبادى العرجلة ** )

( أبرمت أمري وقتلت عبهلة ** )

( تمت حملنا إليه العبهلة ** )

( ننتظر الرسول والقبيل أوسله ** )

قال السري أوسلة رهط من همدان

وقال قيس بن عبد يغوث بن المكشوح

( لم تر عيني مثل يوم رأيته ** أحاطت بعنس والكلاب عجائبه )

( نعينا لها الكذاب فارمد جمعها ** وقد حويت أفراسه وركائبه )

( فمن مبلغ عني الرسول بأنني ** رأيت نهارا طالعتني كواكبه )

وكان الأسود قد وجه إلى عامر بن شهر خيلا واستعمل عليها الجعيد الحكمي فقتل الجعيد وجنده وجاء عامر فيمن معه حتى ينزل بشعوب وقد قتل الأسود فقال في ذلك غزل الهمداني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت