فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 23044 من 31710

وفقدنا سبعمئة عيل وراسلونا وراسلناهم أن يتركوا لنا من في أيديهم فنترك لهم من في أيدينا ففعلنا فخرجوا لم يظفروا منا بشيء وترددوا فيما بين صنعاء ونجرنان وخلصت صنعاء والجند وأعز الله الإسلام وأهله وتقاسمنا الإمارة وتراجع أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إلى أعمالهم فاصطلحنا على معاذ بن جبل فكان يصلي بنا وكتبنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالخبر وذلك في حياة النبي صلى الله عليه وسلم فأتاه الخبر من ليلته وقدمت رسلنا وقد قبض النبي صلى الله عليه وسلم صبيحة تلك الليلة فأجابنا أبو بكر

أخبرنا أبو القاسم أيضا أنبأنا أبو الحسين أنبأنا أبو طاهر أنبأنا رضوان بن أحمد بن جالينوس حدثنا أحمد بن عبد الجبار حدثنا يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال وكان الأسود بن كعب العنسي قد ظهر باليمن وتنبأ بصنعاء وتكلم بالكذب فكان سبب قتل الأسود بن كعب أنه كان عنده امرأة من بني غطيف سباها وهي عمرة ابنة عبد يغوث المكشوح وامرأة من الأبناء ممن استبى يقال لها بهرانة ابنة الديلم أخت فيروز بن الديلم وكان فيروز يدخل عليه إذا شاء لمكان أخته وكان قيس يدخل عليه إذا شاء لمكان أخته وكانا نديمين له فلما قدم قيس على الأسود لقي فيروز فأخبره الخبر وأطمعه في قتله وذلك أن قيسا سمع المهاجر يخبرهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال للمسلمين إنكم ستقتلون الأسود فطمع قيس في قتله وقد قتل أخاه عمر بن عبد يغوث فائتمروا فيما بينهما ودخل معهما رجل من الأبناء في ذلك يقال له داذويه فاجتمعوا على ذلك من قتله وأفضى قيس بذلك إلى أخته فقال لها قد عرفت عداوته لقومك وما قد ركبهم به والرجل مقتول لا شك فيه فإن استطعت أن يكون بنا فافعلي ندرك ثأرنا ويكون مأثرة لنا فتحيني لنا عرته إذا سكر فطاوعته على ذلك وقال فيروز لصاحبته مثل ذلك فقال قد علمت ما ركب هذا الرجل من قومك وما يريد بهم وقد كان يريد أن يجليهم من اليمن فتحيني لنا غرته إذا سكر عندك فإنه مقتول فليكن ذلك بنا فندرك ثأرنا ويكون مأثرة لنا فطاوعته على ذلك وكان مقتله في بيت الفارسية وذلك أنها أمرت فجعل في شراب له البنج فلما غلب عليه عقله بعثت إلى أخيها أن شأنك وما تريد فإن الرجل مغلوب وأقبلوا ثلاثتهم قيس وفيروز وداذويه حتى انتهوا إلى الباب فقالوا أينا يكفي الباب لا يدخل علينا أحد فقال داذويه أنا أكفيكم الباب فكان أشد ثغورهم فلما دخلا على الرجل قال فيروز

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت