فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 23040 من 31710

عدن والجند ثم صنعاء إلى عمل الطائف إلى الأحسية وعليب وعامله المسلمون بالبقية وعامله أهل الردة بالكفر والرجوع عن الإسلام وكان خليفته في مذحج عمرو بن معدي كرب وأسند أمور الناس إلى نفر فأما أمر جنده فإلى قيس بن عبد يغوث وأسند أمور الأبناء إلى فيروز وداذويه

فلما أثخن في الأرض استخف بقيس وبفيروز وداذويه فتزوج امرأة شهر وهي ابنة عم فيروز فبينا نحن كذلك بحضرموت ولا نأمن أن يسير إلينا الأسود أو يبعث إلينا جيشا أو يخرج بحضرموت خارج يدعي بمثل ما ادعى به الأسود فنحن على ظهر تزوج معاذ إلى بني نكر حي من السكون امرأة أخوالها بنو زنكبيل يقال لها رملة فحدبوا علينا لصهره وكان معاذ بها معجبا فإن كان ليقول فيما يدعو الله به اللهم ابعثني يوم القيامة مع السكون ويقول أحيانا اللهم اغفر للسكون إذا جاءتنا كتب النبي صلى الله عليه وسلم يأمرنا فيها أن نبعث الرجال لمجاولته ومصاولته وأن نبلغ كل من رجا عنده شيئا من ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم فقام معاذ في ذلك بالذي أمر به فعرفنا القوة ووثقنا بالنصر

قال ونا سيف نا المستنير بن يزيد عن عروة بن غزية الدثيني عن الضحاك ابن فيروز عن جشيش بن الديلمي قال قدم علينا وبر بن يحنس بكتاب النبي صلى الله عليه وسلم يأمرنا فيه بالقيام على ديننا النهوض في الحرب والعمل في الأسود إما غيلة وإما مصادمة وأن نبلغ عنه من رأينا عنده نجدة أو دينا فعملنا في ذلك فرأينا أمرا كثيفا ورأيناه قد تغير لقيس بن عبد يغوث وكان على جنده فقلنا نخاف على دمه فهو لأول دعوة فدعوناه وأثبتناه الشأن وأبلغناه عن النبي صلى الله عليه وسلم فكأنما وقعنا عليه من السماء وكان في غم وضيق بأمره فأجابنا إلى ما أحببنا من ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت