وقد قال فيما كان من أمر الناس يعني يوم مؤتة وأمر خالد بن الوليد وانصرافه بهم قيس بن مشجر اليعمري يعتذر مما صنع يومئذ
( أقسمت لا تنفك نفسي تلومني ** على مشهدي والخيل تابعة قبل )
( وقفت به لا مستمرا قدامه ** ولا تابعا من كان حم له القتل )
( على أنني آسيت نفسي لخالد ** ألا خالد في القوم ليس له مثل )
( وجاشت إلي النفس من نحو جعفر ** بمؤتة إذ لا ينفع القاتل النبل )
( وما صعهم قوم كرام أعزة ** مهاجرة لا مشركون ولا عزل )
5765 قيس بن موسى أبو عبد الرحمن الأعمى
من فقهاء أهل دمشق وأهل الفتوى بها
حكى عن نمير بن أوس وأيوب بن موسى
حكى عنه محمد بن شعيب بن شابور ومعان بن رفاعة
أخبرنا أبو الفضل بن ناصر قراءة عن أبي الفضل بن الحكاك المكي أنبأنا أبو نصر الوائلي أنبأنا الخصيب بن عبد الله أخبرني أبو موسى بن أبي عبد الرحمن أخبرني أبي أخبرني عمران بن بكار حدثنا عصام بن خالد حدثني معان
وقرأنا على أبي الفضل أيضا عن أبي طاهر بن أبي الصقر أنبأنا هبة الله بن