فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 23029 من 31710

قرأت بخط بعض أهل العلم حدثني أبو عبد الله اليزيدي حدثني أحمد بن الحارث الخراز قال قال أبو الحسن المدائني

ضرب علي بن أبي طالب النجاشي في شرب الخمر فأتى معاوية ليستأمنه فشاور معاوية مروان فقال لا تفعل قال إذن يقول في شعرا فتكون أنت أول من يرويه يا غلام ناد بأمانه قال فأذن له وكان أعور قصيرا فلما رآه معاوية استصغره فقال يا أمير المؤمنين إن الرجال ليست بجزر فتستسمن وإنما المرء بأصغريه قلبه ولسانه ثم خرج يقول

( ألم يأت أهل المشرقين نصيحتي ** وأني نصيح لا يبيت على عتب )

( هلكتم وكان الشر آخر عهدكم ** لئن لم تدارككم حلوم بني حرب )

أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأنا أبو الحسين بن النقور أنبأنا أبو طاهر المخلص أنبأنا أبو بكر بن سيف أنبأنا السري بن يحيى حدثنا شعيب بن إبراهيم حدثنا سيف بن عمر عن محمد بن عبد الله ومحمد بن إسحاق قالا وقد كان ثمامة حين أسلم قال إن بني قشير قتلوا أباك ابن حجر وأنا أحب أن تأذن لي فيهم وأغزوهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم أغزهم فإذا أشرفت عليهم فأذن ثم قاتلهم إن لم تسمع أذانا \ ح \ فكانت تلك الداعية فخرج إلى اليمامة ثم غزا ثمامة والمحكم متساندين فيمن تبعهما وأغارا على بني قشير فغنما فأتى ثمامة بالخمس وبعث بذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأنى المحكم مرنع

وقال في ذلك النجاشي الحارثي

( لعمر أبي أتاك حين أمسى ** لقد دارت به أفناء بكر )

( خبيبة من كتائب عاديات ** يعدوهم أبو شبل هزبر )

( كتائب يخطرون بكل عضب ** وسمر ثقيف ليس بسر )

( هم ساروا بأرعن مكفهر ** أمام الناس ذي لجب سطر )

( وذادوا عن ذراريهم بضرب ** كأفواه الأوارك غير هذر )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت