أرسلني أبي إلى عمر بن عبدالعزيز أستعفيه له من الولاية قال فدخلت على عمر وعنده شيخ فقال عمر هذا ابن الشيخ الذي كنا في حديثه آنفا قال فسلم علي الشيخ وأدناني إلى جنبه فقال لي كيف أنت يا بني وكيف أبوك قال قلت صالح وهو يقرأ عليك السلام قال كيف يقرأ عليك السلام ولم يعرفني ولم يرني قال قلت أرسلني أو أوصاني أن أبلغ من سألني عنه السلام قال فقال الشيخ لعمر شد يدك بهذا أو لا تعفي أباه
قال وأنا أبو علي الحافظ نا الميمون يعني عبدالملك بن عبدالحميد قال سمعت أبي يقول وجه يعني ميمونا عمرا ابنه إلى عمر بن عبدالعزيز يستعفيه من ولاية الجزيرة فلم يعفه وولى عمرا البريد وهو ابن نيف وعشرين سنة
قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي محمد الجوهري أنا أبو عمر بن حيوية أنا سليمان بن إسحاق بن إبراهيم نا الحارث بن أبي أسامة نا محمد بن سعد أنا أحمد بن إسحاق وهو الدورقي عن عمر بن حفص نا عمرو بن ميمون قال
أتيت سليمان بن عبدالملك بهذه الجزيرة فرأيت عنده عمر وهو كأشد الرجال وأغلظهم عنقا فما لبثت بعدما استخلف عمر إلا سنة حتى أتيته فخرج يصلي بنا الظهر وعليه قميص ثمن دينار أو نحوه وملته مثله وعمامة قد سدلها بين كتفيه وقد نحل ودقت عنقه
أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد الفقيه نا وأبو منصور عبدالرحمن بن محمد أنا أبو بكر الخطيب أنا أبو سعيد بن حيوية أنا عبدالله بن جعفر
وأخبرنا أبو البركات الأنماطي وأبو العز الكيلي قالا أنا أحمد بن الحسن بن أحمد زاد أبو البركات وأحمد بن الحسن بن خيرون قالا أنا أبو الحسين الأصبهاني أنا أبو حفص الأهوازي قالا نا عمر بن أحمد الأهوازي نا خليفة بن خياط قال
عمرو بن ميمون بن مهران نزل الرقة مات سنة خمس وأربعين ومائة