فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 19738 من 31710

قدمي ففعلت فسرنا إلى أن انفجر الصبح فغاب عني فصحت به فلم يجبني أحد فأخذت أطبق عليه وأقول هؤلاء الغرباء من حالهم أخرجني من بلدي وذهب وتركني وفي ظني أني في بعض الضياغ فلما أكثرت الكلام فإذا رجل يقول أيش أنت فقلت من أهل دمشق وقصصت عليه قصتي فقال يا هذا تدري أين أنت فقلت لا قال أنت في شرب الحمام تدعي أنك البارحة خرجت من دمشق أيش ذهب عقلك فقلت يا هذا معي علامة فأخرجت ما كان معي من الطعام فعلم أن ذلك لا يكن إلا بدمشق فقال لي هذا من أولياء الله فوردت القدس فإذا صاحبي فسلم علي وقال ما هذا كم تشنع علي ألم تقل كنت أشتهي أن أصل إلى الرملة قد وصلناك ودفع إلي صرة اشتريت بها هدية وكانت مباركة حججت وبقيتها معي

5078 علي بن محمد أبو الحسن الحوطي

كان بصيدا

حكى عنه أبو نصر بن طلاب

أنبأنا أبو الفرج غيث بن علي وأبو محمد بن الأكفاني وأبو الحسن الشافعي قالوا أنا أبو نصر بن طلاب أنا أبو الحسن علي بن محمد الحوطي بصيدا في سنة خمس وسبعين وثلاثمائة قال

روي لنا أن عصام بن المصطلق قال دخلت الكوفة فأتيت المسجد فرأيت الحسين بن علي جالسا فيه فأعجبني سمته ورواه فقلت أنت ابن أبي طالب قال أجل فأثار مني الجسد ما كنت أجنه له ولأبيه فقلت فيك وبأبيك وبالغت في سبهما ولم أكن فنظر إلي نظر عاطف رؤوف وقال أمن أهل الشام أنت فقلت أجل شنشنة أعرفها من أخزم فتبين في الندم على ما فرط مني إليه فقال { لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم }

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت