فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17517 من 31710

تحب أن يكون قال في آخر هذا وأومى إلى عثمان فقال عبدالرحمن معاشر الناس ألستم راضين بأحد هذين أيهما بايعتموه فأعادوا القول على علي فقال أشهد لن يبايعني ولن تبايع إلا عثمان لأن هذا عهد معهود إلي معاشر الناس والله ليقلدن الأمر والخلافة عهد البار الصادق صلى الله عليه وسلم إلى أنه البار الصادق الخليفة الثالث بعده ولئن فعلتما لأسمعن ولأطيعن فقال عبدالرحمن فابدأ إذا تبايعه فضرب على كفه بالبيعة فكانت أول كف وقعت على يد عثمان وقال في بيعته سبقت عدتي بيعتي

قال أبو صالح يريد بهذا القول أنه إن فاتته كان أحب الناس إليه عثمان أن يكون فيه ولقد علمتم بالعهد المعهود أنه لا يكون بعد عمر خليفة إلا عثمان

أخبرنا أبو بكر محمد بن عبدالباقي أنا الحسن بن علي أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف أنا الحسين بن الفهم أنا محمد بن سعد أنبأ محمد بن عمر حدثني محمد بن موسى عن إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك قال أرسل عمر بن الخطاب إلى أبي طلحة قبل أن يموت بساعة فقال يا أبا طلحة كن في خمسين في قومك من الأنصار مع هؤلاء النفر أصحاب الشورى فإنهم فيما أحب سيجتمعون في بيت حدهم فقم على ذلك الباب بأصحابك فلا تترك أحدا يدخل عليهم ولا تترك أحدا منهم يمضي حتى يؤمروا أحدهم اللهم أنت خليفتي عليهم

قال وأنا محمد بن عمر حدثني مالك بن أبي الرجال حدثني إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة قال وافى أبو طلحة في أصحابه ساعة قبر عمر فلزم أصحاب الشورى فلما جعلوا أمرهم إلى عبدالرحمن بن عوف يختار لهم منهم لزم أبو طلحة باب عبدالرحمن بن عوف بأصحابه حتى بايع عثمان

قال وأنا محمد بن عمر حدثني سعيد المكتب عن سلمة بن أبي سلمة بن عبدالرحمن عن أبيه قال أول من بايع لعثمان عبدالرحمن ثم علي بن أبي طالب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت