فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17515 من 31710

شئت وقد بدأت بك فقال جميعا أو فرادى فقصد علي موضع الجنائز وقال أذهب إلى عنقه في آخر الليل فقلت إن خالي أرسلني إليك فقال هل أرسل معي إلى غيري قلت نعم إلى علي قال فسألته يعني بأينا يبدأ قال سألته قال بأيهما شئت وقد بدأت بعلي وهو ينتظر على موضع الجنائز فخرجت أنا وعثمان حتى جئنا عليا ثم خرجنا ثلاثتنا حتى جئنا عبدالرحمن في مجلسه

قال وكان عبدالرحمن رجلا لا يتكلف للكلام ولا الخطب قال فما رأيته خطب مثل تلك الليلة فحمد الله وأثنى عله ثم قال في قوله إني قد فليت الناس عنكما فأشيرا علي وأعيناني على أنفسكما هل أنت يا علي مبايعي إن وليتك هذا الأمر على سنة الله وسنة رسوله بعهد الله وميثاقه وسنة الماضين قبل قال لا ولكني على طاقتي قال فصمت شيئا ثم تكلم كلاما دون كلامه الأول ثم قال في قوله إني قد فليت الناس عنكما فاشيرا علي وأعيناني على أنفسكما هل أنت يا علي مبايعي إن وليتك هذا الأمر على سنة الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم بعهد الله وميثاقه وسنة الماضين قبل قال لا ولكن على طاقتي

قال ثم قال عثمان أنا يا أبا محمد أبايعك إن وليتني هذا الأمر على سنة الله وسنة رسوله وميثاقه وسنة الماضين قبل قالها عثمان في الثلاث قال ثم كانت الثالثة فقال اسمع أبا عبدالله قد قال ما ترى وعسى الله أن يجعل في ذلك خيرا قال فأحب أن يقوما عنه فقال ما شئتما أو إن شئتما فقاما عنه فقام عبدالرحمن فاعتم ولبس السيف ثم خرج إلى المسجد فقعد ولا أشك أنه يبايع لعلي لما رأيت من حرصه على علي قال فلما صليت الصبح رقي عبدالرحمن على المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم أشار إلى عثمان حجرة من الناس ما هو بقريب فقال ادن فبايعوا على سنة الله وسنة رسوله بعهد الله وميثاقه فعرفت أن خالي كان أصوب أشكل عليه رجلان فأعطاه أحدهما وثيقة ومنعه الآخر إياها

أخبرنا أبو الحسين محمد بن محمد بن الحسين وأبو غالب أحمد بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت