فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 15969 من 31710

قال عبدالله بن يزيد بن معاوية لعبد الملك بن مروان يا أبا عبد الرحمن هل أنت على حالة ترضاها للموت قال لا قال فهل أجمعت للتحويل عنها إلى حالة ترضاها بعد قال لا ما أجمعت لذلك قال فهل بعد الموت دار فيها مستغيث قال لا قال احذر يا أخي الموت إنما يأتيك على غرة فإني ما رأيت مثل هذه الخصال يرضى بها عاقل

كذا قال وقد كان لعبد الرحمن أخ اسمه عبد الله بن يزيد ويعرف بالأسوار لكن الحكاية بعبد الرحمن أشبه لأنه هو الزاهد فأما عبد الله فقد كان فيه بعض النزع وقوله في تكنية عبد الملك أبا عبد الرحمن خطأ وإنما كنيته أبو الوليد والله أعلم

قرأنا على أبي الفضل عبد الواحد بن إبراهيم بن قرة عن عاصم بن الحسن

ح وأنبأنا أبو القاسم سعيد بن أبي غالب بن البنا أنا عاصم بن الحسن أنا أبو الحسين بن بشران أنا الحسين بن صفوان نا أبو بكر بن أبي الدنيا قال قال الحسن بن عثمان

سمعت أبا العباس الوليد يقول عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر قال كان عبد الرحمن بن يزيد بن معاوية خلا لعبد الملك بن مروان فلما مات عبد الملك وتصدع الناس عن قبره وقف عليه فقال له أنت عبدالملك بن مروان الذي كنت تعدني فأرجوك وتوعدني فأخافك أصبحت وليس معك من ملكك غير ثوبيك وليس لك منه غير أربعة أذرع في عرض ذراعين

ثم أنكفأ إلى أهله فاجتهد في العبادة حتى صار كأنه شن بالي فدخل عليه بعض أهله فعاتبه في نفسه وإضراره بها فقال لقائله أسألك عن شيء تصدقني عنه ما بلغك علمك قال نعم قال أخبرني عن حالك التي أنت عليها أترضاها للموت قال اللهم لا فاعتزمت على انتقالك منها إلى غيرها قال ما أشخصت رأيي في ذلك قال أفتأمن أن يأتيك الموت على حالك التي أنت عليها قال اللهم لا قال فبعد الدار التي فيها أنت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت