فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 14319 من 31710

عثمان أعني بأصحاب استعين بهم قال أظهر الحق يتبعك أهله

قال بلغني أن محمد بن عبدالله بن حسن بن حسن وقال ابن دريد عبد الله بن حسن كتب اليك كتابا فقال قد جاءني كتاب يشبه أن يكون كتابه قال فبما اجبته قال أو ليس قد عرفت رأيي في السيف أيام كنت تخلفت إلينا أني لا أراه قال أجل ولكن تحلف لي ليطمئن قلبي قال لئن كذبتك تقية لأحلفن لك تقية قال أنت والله الصادق الذي قد أمرت لك بعشرة آلاف درهم تستعين بها على سفرك وزمانك قال لا حاجة لي فيها قال والله لتأخذنها قال والله لا أخذتها فقال له المهدي يحلف أمير المؤمنين وتحلف فترك المهدي وأقبل على المنصور فقال من هذا الفتى قال ابني محمد وهو المهدي وولي العهد قال والله لقد اسميته اسما ما استحقه عمله هذا وألبسته لبوسا ما هو من لبوس الابرار ولقد مهدت له أمرا امتع ما يكون به اشغل ما يكون عنه ثم التفت إلى المهدي وقال يا ابن اخي إذا حلف ابوك حلف عمك لأن أباك أقدر على الكفارة من عمك ثم قال يا أبا عثمان هل من حاجة قال نعم قال وما هي قال لا تبعث الي حتى آتيك قال اذا لا نلتقي قال عن حاجتي سألتني قال فاستخلفه الله عز وجل وودعه ونهض فلما ولى امده بصره وهو يقول

( كلم يمشي رويد ** كلكم يطلب صيد )

( غير عمرو بن عبيد ** )

قال وأنا الصيمري أنا محمد بن عمران بن موسى أخبرني أبو ذر القراطيسي نا ابن أبي الدنيا نا احمد بن إبراهيم نا أبو نعيم حدثني عبد السلام بن حرب قال

قدم أبو جعفر المنصور البصرة فنزل عند الجسر الاكبر فبعث إلى عمرو بن عبيد فجاءه فأمر له بمال فأبى أن يقبله فقال المنصور والله لتقبلنه فقال لا والله لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت