فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 11977 من 31710

وقوله مففضج البطن أراد خلوه من أذاها

وقوله أفئ عليها النهاب أي أرده ويتجه في مدحه نفسه برده النهاب على قومه وجهان أحدهما أن يستنفد ما انتهب من أموالهم فيرده عليهم والآخر أنه يعف عن غنائمهم ولا يستأثر بها فيحويها لنفسه دونهم كما قال عنترة

( يخبرك من شهد الوقيعة أنني ** أغشى الوغى وأعف عند المغنم )

ويقال فاء الشيء إذا رجع وأفاء الرجل الشيء إلى غيره أي رده عليه قال الله تعالى { ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى } أي ما رده ومن الفيء قول امرئ القيس

( تيممت العين التي عند ضارج ** يفيء عليها الظل معرضها طامي )

والفيئة الرجعة

وقوله ويرجع من ودها ما نأى وقد عطفه على قوله فإن تعطف اليوم ووجه الإعراب فيه الجزم إذ هو معطوف على تعطف المجزوم على ما يجب في باب الجزاء لأنه لم يجد بدا من الحركة لتمام وزن البيت نوى النون الخفيفة كما قال الشاعر

( اضرب عنك الهموم طارقها ** ضربك بالسيف قونس الفرس )

وقد يحمل على إرادة أن ومعنى الجمع { ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين } على ما بيناه فيما مضى من المجالس

وأما قول خفاف الآن لما قدحته الحرب معناه أثقلته كما قال الشاعر

( إذا لم تزل يوما تؤدي أمانة ** وتحمل أخرى أقدحتك المغارم )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت