فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 11975 من 31710

قال الزبير المعيون الذي أصابته العين وقال آخرون المعيون الحسن المرآة ولا عقل له وأبو يزيد مرداس بن أبي عامر وسميك المطعون يعني كليب بن وائل أخا مهلهل

أخبرنا أبو العز بن كادش إذنا ومناولة وقرأ علي إسناده وقال اروه عني أنا محمد بن الحسين أنا المعافى بن زكريا نا محمد بن الحسن بن دريد نا أبو حاتم قال قال أبو عبيدة ذكرت بنو سليم أن العباس بن مرداس ندم على ما كان منه في خفاف فقال في مجمع من قومه جزى الله خفافا والرحم عني شرا كنت أخف بني سليم من دمائهم ظهرا وأخصمهم من أذاها بطنا فأصبحت ثقيل الظهر من دمائها منفضج البطن من أذاها وأصبحت العرب تعيرني ما كان مني وأيم الله لوددت إني كنت أصم عن هجائه أخرس عن جوابه ولم أبلغ من قومي ما بلغت ثم قال

( ألم تر أني كرهت الحروب ** وأني ندمت على ما مضى )

( ندامة زار على نفسه ** وتلك التي عارها يتقى )

( وأيقنت أني بما جئته ** من الأمر لابس ثوبي خزى )

( حياء ومثلي حقيق به ** ولم يلبس الناس مثل الحيا )

( وكانت سليم إذا قدمت ** فتى للحوادث كنت الفتى )

( وكنت أفيء عليها النهاب ** وأبلي عليها وأحمي الحمى )

( ولم أوقد الحرب حتى رمى ** خفاف بأسهمه من رمى )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت