فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 11134 من 31710

بسم الله لدخل الجنة والناس ينظرون من أحب أن ينظر إلى رجل يمشي في الدنيا وهو من أهل الجنة فلينظر إلى طلحة بن عبيد الله طلحة ممن قضى نحبه

وقال طلحة لما جال المسلمون تلك الجولة ثم تراجعوا أقبل رجل من بني عامر بن لؤي بن مالك بن المضرب يجر رمحا له على فرس كميت أغر مدججا في الحديد يصيح أنا أبو ذات الودع دلوني على محمد فأضرب عرقوب فرسه فانكسعت ثم أتناول رمحه فوالله ما أخطأت به عن حدقته فخاركما يخور الثور فما برحت به واضعا رجلي على خده حتى أززته شعوب وكان طلحة قد أصابته في رأسه المصلبة ضربه رجل من المشركين ضربتين ضربة وهو مقبل والأخرى وهو معرض عنه فكان قد نزف منها من الدم قال أبو بكر الصديق جئت النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد فقال عليك بابن عمك فأتى طلحة بن عبيد الله وقد نزف فجعلت أنضح في وجهه الماء وهو مغشي عليه ثم أفاق فقال ما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت خيرا هو أرسلني إليك قال الحمد لله كل مصيبة بعده جلل

وكان ضرار بن الخطاب الفهري يقول نظرت إلى طلحة بن عبيد الله وقد حلق رأسه عند المروة في عمرة فنظرت إلى المصلبة في رأسه فقال ضرار إنا لله وإنا إليه راجعون أنا والله ضربته هذه استقبلني فضربته ثم أكر عليه وقد أعرض فاضربه أخرى

قالوا ولما كان يوم الجمل وقتل علي من قتل من الناس ودخل البصرة جاءه رجل من العرب فتكلم بين يديه فقال من طلحة فزبره علي وقال إنك لم تشهد يوم أحد وعظم شأنه عن الإسلام مع مكانه من رسول الله صلى الله عليه وسلم فانكسر الرجل وسكت فقال رجل من القوم وما كان غناؤه وبلاؤه يوم أحد يرحمه الله فقال علي نعم فرحمه الله فلقد رأيته وإنه ليترس بنفسه دون رسول الله صلى الله عليه وسلم وإن السيوف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت