فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 10726 من 31710

أخذت له بحقه وأمر للحكيم بجائزة سنية فأبى أن يقبل وقال يا أمير المؤمنين أنا احتسب سفري على الله وأكره أن آخذ عليه من غيره أجرا

أنبأنا أبو بكر محمد بن عبيد الله بن نصر المخلد أنا عبد الله بن أبي أحمد بن عبيد الله السكري أنا أحمد بن محمد بن موسى الأهوازي نا حمزة بن القاسم الهاشمي نا حنبل بن إسحاق نا محمد بن يزيد بن خنيس قال قال سفيان بن عيينة دخل ابن الأهتم على عمر بن عبد العزيز فقال له أطربك قال لا قال افأعظك قال نعم قال فافتح الباب وأدخل الناس قال فحمد الله وأثنى عليه ثم قال إن الله تعالى خلق الخلق غنيا عن طاعتهم آمنا معصيتهم أن ينقصه قال فالناس يومئذ في الحالات والمنازل مختلفون فالعرب منهم بأشر تلك الحال أهل الوبر والشعر وأهل الحجر لا يتلون كتابا ولا يصلون جماعة منهم في النار وحيهم أعمى بشر حال مع الذي لا يحصى من عيشهم المزهود فيه والمرغوب عنه فلما أراد الله أن ينشر فيهم حكمته بعث فيهم رسلا من أنفسهم { عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم } فبلغ محمد رسالة ربه ونصح لأمته وجاهد في الله حق جهاده حتى أتاه اليقين ثم ولي أبو بكر من بعده فارتد عليه العرب أو من ارتد منها فحرصوا أن يقيموا الصلاة ولا يؤتوا الزكاة فأبى أبو بكر أن يقبل منهم إلا ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قابلا منهم لو كان حيا فلم يزل يحرق أوصالهم ويسقي الأرض من دمائهم حتى أدخلهم من الباب الذي خرجوا منه وقررهم على الأمر الذي نفروا منه وأوقد في الحرب شعلها وحمل أهل الحق على رقاب أهل الباطل ثم حضرته الوفاة وقد أصاب من فيء المسلمين شيئا لقوحا كان يرتضح من لبنها وبكرا كان يروي عليه أهله الماء وحبشية كانت ترضع ابنا له فلم يزل ذلك غصة في حلقه وثقلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت