فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 10156 من 31710

والله ما بها عنك رغبة ولا تك عنها مقصر قال وتكلمت فزوجني ثم انصرفت فما فما وصلت إلى منزلي حتى ندمت فقلت ماذا صنعت بنفسي فهممت أن أرسل إليها بطلاقها ثم قلت لا أجمع حمقتين ولكني أضمها إلي فإن رأيت ما أحب حمدت الله وإن تكن الأخرى طلقتها فأرسلت إليها بصداقها وكرامتها فلما أهديت إلي وقام النساء عنها قلت ياهذه إن من السنة إذا أهديت المرأة إلى زوجها أن تصلي ركعتين خلفه ويسألا الله البركة فقمت أصلي فإذا هي خلفي فلما فرغت رجعت إلى مكانها ومددت يدي فقالت على رسلك فقلت إحداهن ورب الكعبة فقالت الحمد لله وصلى الله على سيدنا محمد وآله أما بعد فإني امرأة غريبة ولا والله ما ركبت مركبا هو أصعب علي من هذا وأنت رجل لا أعرف أخلاقك فخبرني بما تحب أنت وبما تكره أزدجر عنه أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولك قال فقلت الحمد لله وصلى الله على محمد وآله أما بعد فقد قدمت على أهل دار زوجك سيد رحالهم وأنت إن شاء الله سيدة نسائهم أحب هذا وأكره كذا قالت فحدثني عن أختانك أتحب أن يزوروك قال قلت إني رجل قاض وأكره أن يملوني وأكره أن ينقطعوا عني قال فأقمت معها سنة أنا كل يوم أشتد سرورا مني باليوم الذي مضى فرجعت يوما من مجلس القضاء فإذا عجوز تأمر وتنهي في منزلي فقلت من هذه يا زينب قالت هذه ختنتك هذه أمي قلت كيف حالك يا هذه قالت كيف حالك يا أبا أمية وكيف رأيت أهلك قال قلت كل الخير قالت إن المرأة لا تكون أسوأ خلقا منها في حالتين إذا ولدت غلاما وإذا حظيت عند زوجها فإن رابك من أهلك ريب فالسوط قلت أشهد أنها ابنتك قد كفتني الرياضة وأحسنت الأدب فكانت تجيئني في كل حول مرة فتوصي بهذه الوصية ثم تنصرف فأقمت معها عشرين سنة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت